فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 195

والأخفش. ومن قال: إنّ التاء ليست للتأنيث وإتما هي تاء زِيدت على

الحين مستدلاًّ بقول الشاعر:

العاطفون تَحينَ ما من عاطفٍ.

أي: العاطفون حين لا عاطف، فحُركت لكونها على حرف واحد.

وفُتِحت طلبًا للخفة، وهو قول أبي عبيد، واختاره أبو الحسين بن

الطراوة من نحاة الأندلس.

وأما من قال: إن (لات) أصلها"ليس"فأبدلوا السين تاء، كما صنعوا

في ستّ، فلمّا صار"ليت"خافوا من الإلباس بـ"ليت"التي للتمنّي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت