الصفحة 20 من 92

س. يقول: ما هو المنهج المتبع لفهم مصطلح الحديث، وهل تؤيد طلاب العلم في قراءة الكتب المعروفة في مصطلح الحديث مثل البيقونية وتحفة ... ؟

أما أني أؤيد كتب مثل نزهة النظر وكتب المصطلح المشهورة فأنا أؤيد ذلك، بل لا طريق إلى علم المصطلح إلا بقراءتها أصلًا، أما المنهج فهو موجود في المنهج، مبينًا في المنهج.

المنهج المعروف.

س. ما صحة حديث: (( ملعون من سأل بالله، ملعون من لم يجب )

الحديث صحيح.

س. ما صحة الحديث: (( من صلى الفجر في جماعة فبقي في مصلاه حتى طلوع الشمس، فصلى ركعتين كتب له أجر حجة وعمرة ) )؟.

ما أدري.

س. يقول: ما رأيك فيمن يجعل قتادة والأعمش وأبي إسحاق وأبي الزبير من المدلسين الذين لابد أن يصرحوا بالتحديث؟

الصواب في هؤلاء: أنه لا يشترط منهم التصريح بالتحديث، قتادة والأعمش وأبي إسحاق وأبي الزبير أنه لا يشترط فيهم أن يصرحوا بالسماع، ولكل واحد منهم سبب لذلك، وليس معنى ذلك أن كل المدلسين لا يشترط منهم التصريح بالسماع، انتبه، لكن هؤلاء الرواة بالذات لا يشترط منهم التصريح بالسماع بل هم مقبولون مطلقًا، ولكل واحد منهم سبب خاص.

س. لماذا لم تذكر كتاب"عِشرة النساء"للنسائي؟

لأنه من ضمن كتاب السنن الكبرى، وذكرت أيضًا كتب ضمن السنن الكبرى، لكن لأن بعض العلماء اعتبرها خارج السنن الكبرى، فما اعتبره بعض العلماء من الكتب التي خارجة عن السنن الكبرى ذكرته منفردًا.

س. ما الفرق بين قولنا: في لفظ، وقولنا: في رواية؟

الفرق، قريبة من بعضها.

س. يُقال: إن شرط النسائي في الرجال أقوى من شرط البخاري؟

يأتي هذا، يأتي الكلام عليه لا تتعجلوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت