لا، ما هو على طبعة القاهرة؛ لأن المعجم المفهرِس يعزو على الكتب والأبواب، وقد حرص صاحب"تحفة الأشراف"أن يقيد ذلك ويعيده، فكتب الكتب والأبواب ورقمها على ما يوافق الجامع المفهرِس.
سؤال: لماذا لم يُخْدَم النسائي كغيره من الكتب الستة شرحًا وتحقيقًا؟
من قال أنه ما خُدِم شرحًا، يأتي إن شاء الله ذكر الكتب التي شرحت الكتاب، كتب كثيرة تقارب تسعة عشر كتابًا.
سؤال: لم تذكر فضيلة الشيخ بقية طبعات النسائي؟
ما في داعٍ لذكر طبعات النسائي، لكن ذكرتُ لكم أقدم الطبعات ثم الطبعة المتداولة وانتهينا؛ رقم الطبعة وتاريخها ومطابعها ...
سؤال: في وقت نزول المطر استجابة الدعاء، هل هذا الحديث ضعيف أم صحيح؟
الذي أذكره أنه صحيح.
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد، والله أعلم.