الصفحة 38 من 92

معنى"يُسْتَأنس به"يعني ينفع أن يُقَوِّي حديثًا آخر، وينفع أن يتقوى هو فيما إذا شهد له شاهد، أو جاءت متابعة له، لكن لا ينفع أن يُحتج به منفردًا، إذا جاء ما يقويه يُحتج به، إذا لم يأتِ ما يقويه لا يُحتج به، يقال هذا في الحديث الضعيف خفيف الضعف.

سؤال: ما حكم النوم على البطن؟

أقل أحواله الكراهة.

سؤال: إذا كان في المُعَلِّم أو المُرشد إلى الخير أخطاء معينة، فهل يجب علينا السكوت عنها، وعدم الأمر بها والنصح فيها؟

فهل يجب علينا السكوت عنها يعني: التلامذة هل يسكتون عن أخطاء معلمهم؟ لا، لا بد أن ينصحوه، بل هذا حق العالِم على المتعلِّم، أن ينصحه وأن يدله على أخطاءه ويعينه على تصحيحها، لكن إذا كنا نقول لعامة الناس في النصح أن يأخذوا طريق اللين واللطف والحكمة، فمن باب أولى أن ننصح المتعلم أنه ينصح المعلم بالحكمة واللين وبالطريق الحسن؛ لحق العالِم على المتعلم.

سؤال: إذا كان الرواة من الصحابة والتابعين لم يعرفوا الفرق بين الصيغ، فكيف يفرقون بين الصيغ وهم الرواة نقلوا الحديث؟

سؤال غير واضح في الحقيقة، لكن الذي نستطيع أن نقوله أن الصحابة ما في شك ما كان عندهم فرق بين"حدثنا وأخبرنا"، هذا اصطلاح حادث، والاصطلاحات لا بأس بها من باب التيسير والتمييز، وما دام أنه قد اصطُلِح عليها من زمن أتباع التابعين، يعني أذكر أنا مِن أوائل مَن ذكر هذا التفريق ابن جريج، كان يفرق بين"حدثنا وأخبرنا"، وغيره من أئمة أتباع التابعين، فما في بأس ما دام أنه اصطلاح وييسر العلم ويبين طريقة الرواية، فليس فيه بأس.

سؤال: هل صحيح أن النسائي يورد أصح ما في الباب في آخر الباب على عكس مسلم؟

واللهِ هذا ما تبين لي أن هذا أمر مضطرد، لا في مسلم حتى نقول على عكس مسلم، ولا في النسائي، فربما أورد الإمام مسلم الحديث الذي يرى أن غيره أقوى منه في بداية الباب وربما عكس، وكذلك النسائي.

سؤال: هلا أعدتَ لنا سريعًا الاختلاف في اسم كتاب النسائي رحمه الله؟

الاختلاف: أنه سمي بـ"السنن الصغرى"، وسمي بـ:"السنن المأثورة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"، وسمي بـ:"المجتنى"، وسمي بـ:"المجتبى من السنن المسندة"؛ والأخير هو الصحيح.

سؤال: هل عزو الجامع المفهرِس للأحاديث على طبعة القاهرة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت