الصفحة 10 من 23

التنظيمات المتفرقة تُحل وتندمج في كيان واحد حين يتم التوحد واختيار أمير عام تجتمع عليه الكلمة وفق استراتجيات التبعثر الفعّال والتجمع السليم وحسب ما تقتضيه طبيعة الصراع ومراحله.

والقيادة الواعية هي قيادة غير منكفئة أو متحجرة بل هي قيادة حيوية تستطيع الحركة أينما أرادت وتمتلك من القدرات والمؤهلات ما يمكنها من الاتصال حتى بقيادات وقواعد بقية القوى المنافسة على الساحة، لأننا دعاة قبل أن نكون مقاتلين، والدعوة من خلال التواصل المباشر أكبر أثرًا من السماع بالوسائط أو عن طريق الممثلين، فللسمت الحسن وحسن المنطق أثر عظيم على المخاطب.

ثانيًا: التخطيط السليم:

التخطيط بمعناه العام نوع من ارتكاب الخطأ على الورق، أي قبل الشروع في التنفيذ بحيث يستصحب جميع الإيجابيات والسلبيات والعوائق.

والتخطيط السليم هو الذي يجعل لكل جهد فعالية مهما صغر، لأنه يكون بعد دراسة متأنية ونظرة بعيدة للمستقبل.

والتخطيط السليم هو الذي يقرر طبيعة النشاط سواء أكان علنيا أو سريا، سلميا أو صداميا، بحسب طبيعة المجتمع الذي يعيش فيه التنظيم.

يقول الشيخ سعيد حوى:"إن التخطيط الأعلى للأمة الإسلامية والتنظيم والتنفيذ المناسبين لذلك هو أعظم المهمات على الإطلاق. ولن يستطيع أن ينجح فيه فرد ولا صف إلا إذا توافرت الشروط التالية:"

أولًا: الرسوخ في العلم، فغير الراسخ في العلم لا يستطيع أن يخطط للأمة الإسلامية على بصيرة.

ثانيًا: الحكمة التي هي وضع الأمور في مواضعها:

فوضع الندى في موضع السيف في العلى *** مضر كوضع السيف في موضع الندى

ثالثًا: الحركية، فتخطيط لا تتحرك جهة ما لتنفيذه تخطيط ميت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت