القيادة الواعية صاحبة التخطيط السليم التي تدير تنظيمًا فعَّالًا لا بد وأن تسعى لتنفيذ ما خططت له تنفيذًا صحيحًا منضبطًا.
وللتنفيذ الصحيح دور في فرض الهيبة والاحترام عند الآخرين.
والتنفيذ الصحيح يحد من العشوائية والفوضى لأنه محكوم بإطار تخطيطي عام لا يسعه الخروج عنه إلا لمصلحة أرجح.
وفي الجملة يحتاج المخطط أن يضع في حسبانه أنه يحتاج إلى شرائح ثلاث [6] لتنفيذ خططه:
1 -شريحة بدء. 2 - شريحة تغيير. 3 - شريحة بناء.
1 -شريحة البدء:
وهي المجموعة الأولى حاملة الفكرة، غير أنها غير قادرة على إحداث التحولات بمفردها، بل تحتاج أن تبحث عن الأداة الأساسية الحاسمة في الصراع.
ويمكن تمثيلها بحركة 6 أبريل وبقية الأفراد والمجموعات في مصر وهي التي قادت الشعب للثورة على نظام مبارك.
2 -شريحة التغيير:
هي التي تشكل رأس الحربة أو الأداة الأساسية القادرة على إحداث التغيير، والتي قد تكون الجماهير في حالة العمل الشعبي، أو الجيش في حالة الانقلابات، أو أية فئة قادرة على تحويل مركز السلطة.
3 -شريحة البناء:
وهي التي تقوم ببناء الدولة أو المؤسسة السياسية بعد حدوث التغيير.