الصفحة 96 من 207

إلاَّ أنَّهُ عاقَنِي عَن إتْمامِهِ مَشاغِلُ أُخْرى، وأسألُ اللهَ تعالَى أنْ يُيسِّرَ لِي التعجِيلَ بإخراجِه، والحَمْدُ للهِ أولًا وآخِرًا؛ وصلى اللهُ على مُحَمدٍ وعلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسلم.

وكتبَ: خَادِمُ العِلْمِ وَأَهْلِهِ:

كانَ اللهُ لَهُ

أَبُو الوَلِيدِ الغَزِّيُّ الأَنْصَارِيُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت