فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يوجب تحوطًا في الاحتجاج بحديث من وصف بها حتى تزول الشبهة، وذلك يتحقق سلامة حديثه المعين من الخطأ، شأن ما يشترط لقبول حديث (الصدوق) ، أو بتفرده بإطلاقها دون سائر النقاد، وقد عرف بالتشدد.
وفي معناها قولهم في الراوي: (ليس بحجة) .
20 _ قولهم: (ليس بذاك) .
وقعت في كلامهم بكثرة، وهي صيغة جرح، تتبعتها فوجدتها قد اطردت في تليين الراوي الموصوف بها، لكنها درجات متفاوتة في التليين:
فأطلقت على من دون الثقة.
وأطلقت على الصدوق الذي يعد حديثه المحفوظ من قبيل الحديث الحسن.
كما قالها يحيى بن معين في (عمرو بن شعيب) [1] ، وهو معروف بحسن حديثه، بل في رواية الدوري عن يحيى بن معين نفسه قوله فيه:"ثقة" [2] ، وقالها في (العلاء بن عبد الرحمن) [3] ، وهو صدوق جيد الحديث، احتج به مسلم في"صحيحه".
وكما قال أبو زرعة الرازي في (الحكم بن فصيل [4] الواسطي) :"شيخ، ليس بذاك" [5] ، وهو صدوق لا بأس به، حسن الحديث، قال يحيى بن معين:"ليس به بأس" [6] ، وفي رواية:"ثقة" [7] .
(1) نقله عنه ابنُ أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (3/ 1 / 239) .
(2) تاريخه (النص: 874) .
(3) نقله ابنُ أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (3/ 1 / 357) .
(4) هكَذا صَوابه بفتح الفاء والصاد المهملة، انظر: الإكمال، لابن ماكولا (7/ 66) .
(5) الجرح والتعديل (1/ 2 / 127) .
(6) أخرجه ابنُ أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (1/ 2 / 127) ، وكذلك نحوه في"سؤالات ابن الجنيد" (النص: 801) .
(7) تاريخ يحيى بن معين (النص: 4852) .