رفعت طرفي فرأيته من غير أن أحتسب رؤيته وشبب قصيدته بفلانة قال عمر بن أبي ربيعة
فبتلك أهذي ما حييت صبابة
وبها الحياة أشبب الأشعارا
كامل
وشب له الشيء أتيح أو قدر له من الله وشبب الشاعر بالفتاة قال
شبح
فيها النسيب ووصف محاسنها ( شبح ) لك الشيء يشبح شبحا بدا وشبح لنا فلان مثل والحرباء يشبح على العود أي يمد
شبع
يديه كالداعي ( شبعت ) من هذا الأمر ورويت إذا مللته وكرهته وتشبع بأكثر مما عنده وأشبع الثوب من الصبغ رواه صبغا وتشبعت المرأة لضرائرها ادعت الحظوة عند زوجها
شبل
بأكثر مما عنده لتغيظهن ( شبل ) في بني فلان يشبل شبولا نشأ فيهم وأشبل عليه عطف أعانه وأشبلت المرأة على ولدها
شبه
أقامت عليهم بعد زوجها فلم تتزوج ( شبهه ) إياه وشبهه به مثله به وشبه عليه الأمر لبسه عليه وما أشبهه بأبيه وفي الحديث
شتر
( اللبن يشبه عليه ) ( شتر ) به تنقصه وشتره وشتر به تنقصه
شتا
وسبه نثرا ونظما أسمعه القبيح ( شتا ) يشتو شتوا وشتوة بالبلد أقام أيام الشتاء وشتى بالبلد أقام فيه شتاء وتشتى البلد
شج
وتشتى به أقام شتاء ( شجه ) في رأسه أو وجهه شجة منكرة وشج الخمر بالماء مزجها قال كعب بن زهير في بانت سعاد
شجت بذي شبم من ماء محنية
صاف بأبطح أضحى وهو مشمول
بسيط وشج الأرض براحلته سار بها سيرا شديدا ويقال شجه قصاص شعره وشجه على قصاص شعره ويقال هو يشج بيد ويأسو
شجر
بأخرى إذا أفسد مرة وأصلح مرة ( شجره ) بالرمح يشجر شجرا طعنه وشجره عن الأمر صرفه ونحاه وتشاجروا بالرماح تطاعنوا وهذه الأرض أشجر من هذه وما شجرك عن كذا ما
شجي
صرفك ( شجي ) يشجى شجا به كان له شجا في حلقه وغصته فهو شج وتشاجت عليه تمنعت وتحازنت وشجي بالعظم وغيره شجى قال الشاعر
( في حلقكم عظم وقد شجينا
)رجز
وتقول عليك بالكظم وإن شجيت بالعظم وفي المثل( ويل
شح
للشجي من الخلي )ويل للمهموم من الفارغ ( شححت )