الصفحة 247 من 264

( هاشت ) الخيل في الغارة نفرت وترددت ووقعت هوشة في

هال

السوق وجفلة وهو أن ينفر الناس لخوف يلحقهم ( هوله ) وهول عليه أفزعه وهول عليه حمل وتهول للناقة تشبه لها بالسبع لتكون أرأم على ما ترأم عليه وفلان يهول بما يفعل وإنه لهولة من الهول للقبيح المنظر وأصلها النار التي كانت توقد في بئر ويطرح فيها ملح وكبريت فإذا انتفضت واستشاطت قال المهول وهو الطارح للمستحلف عندها هذه النار قد تهددتك فينكل عن اليمين قال أوس

إذا استقبلته الشمس صد بوجهه

كما صد عن نار المهول حالف

طويل

وقال الكميت

كهولة ما أوقد المحلفون

لدى الحالفين وما هولوا

متقارب

هان

وهولت المرأة بحليها وثيابها ( هان ) عليه الشيء حقر عنده وهونه عليه سهله وخففه وتهاون به واستهان به استخف به واحتقره وهان عليه ذلك سهل وهو يهون عليه وفي المثل

هوى

( هان على الأملس ما لاقى الدبر ) ( هوت ) الدلو في البئر هويا بالفتح وهوى إلى الجبل وهوى الجبل صعد هويا قال الشاعر

( يهوي مخارمها هوي الأجدل

)كامل

وقال الشماخ

على طريق كظهر الأيم مطرد

يهوي إلى قنة في منهل عالي

بسيط

والناقة تهوي براكبها تسرع به وأهوى بيده للشيء ليأخذه ومضى هوي من الليل ) استهوته الشياطين (

وأل

( وأل ) يئل وألا ووئيلا ووؤلا وواءل وئالا ومواءلة من كذا طلب النجاة منه ووأل إليه لجأ ووأل إلى المكان بادر إليه فنجا ووأل إلى الله رجع وأوألت الماشية في الكلإ أثرت فيه بأبوالها

وأى

وأبعارها وهذا موئل القوم وهو موائل منه ( وأى ) يئي وأيا له على نفسه ضمن له عدة عرض بالعدة ولم يصرح ويصاغ منه الأمر من همزة مكسورة ( إ ) يا فتى وتلحقها الهاء للوقف ( إه )

وهو يئي أي يحفظ ويعي وليس له ماض بمعنى وعى وإنما هو

وبق

للآتي فقط ( وبقت ) توبق وبقا الإبل في الطين وحلت فنشبت

وبل

ووبق فلان في الدين نشب فهو وبق ( وبله ) يبله وبلا بالعصا وبغيرها ضربه تابع عليه الضرب ووبلت عليهم الأرض وبولا

وبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت