وتروم به تهزأ وهم روم له غير نوم عنه ( ران ) الموت به وران عليه غلبه وغطاه وهو مرين على قلبه أي مغطى وقد رين به ورين به رينا وقع فيما لا يستطيع الخروج منه ولا قبل له به مات أنقطع به وقع في غم وران عليه الشراب وألنعاس وران به إذا غلب على عقله ورين بفلان ونظيره الغين وقولك إنه
روى
ليغان على قلبي ( روى ) يروي ريا وريا القوم وروى على أهله وروى لهم أستقى لهم وروى على الرجل شده على ظهر البعير بالرواء ( وهو الحبل الذي تشد به الأحمال ) لئلا يسقط من النعاس وروى على الراوية شد عليها الرواء وروي يروى ريا وريا وروى من الماء ونحوه نقع غلته وأرتوى وهو ريان وهي ريا ج رواء والاسم الري وروى في الأمر نظر فيه وتفكر وأرتويت قلوصا من الإبل جعلتها راوية وهو ريان من العلم وهم رواء منه ورويت من النوم إذا مللته وكرهته وهو راوية للحديث وروى عليه الكذب كذب عليه وفلان لا يروى عليه كذب
زأم
( زأم ) لي زأمة طرح لي كلمة لا أدري أحق هي أم باطل وزئم به صاح وأزأمه على الأمر أكرهه وأزأم الجرح بدمه غمزه حتى لزق جلدته ويبس عليه الدم داواه حتى برى ء ويقال ما
زبق
زأم بحرف أي ما تكلم ( زبقه ) في الشيء أدخله وزبق الشيء بالشيء خلطه وزبقت المرأة بولدها رمت به وأنزبق في الحبالة نشب وأنزبق في البيت دخل وزبقه في السجن
زبن
حبسه وضيق عليه ( زبن ) يزبن زبنا الشيء وزبن به دفعه وأراد حاجة فزبنه عنها فلان دفعه والناقة تزبن ولدها عن ضرعها تدفعه برجلها عند الحلب وزبنت عنا هديتك ومعروفك إذا زواها وكفها وأزبنوا بيوتكم عن الطريق
زجر
نحوها ( زجره ) يزجره زجرا عن الشيء منعه نهاه وانتهره ( وأصله الطرد بصوت ) وزجرت الناقة بما في بطنها رمت به ودفعته وتزاجروا عن المنكر تناهوا قال الحارث بن عباد
( لا بجير أغنى فتيلا ولا ره( م ) ط
كليب تزاجروا عن ضلال ) خفيف
زجل