الصفحة 135 من 264

بالمرعى أقامت وطال عدنهم فيه وعدونهم ( عدا ) عليه عدوا وعداء وعدوانا وعدوانا وعدوى وعدوا ظلمه أو جاوز القدر في ظلمه فهو عاد وذاك معدو ومعدي عليه والاسم العداوة وعدا عداء وعدوانا وعدوانا وعدوانا على القماش سرقه وعداه عدوا وعدوانا عن الأمر صرفه وشغله وعدا عدوا عليه وثب وعدا الأمر وعدا عنه جاوزه وتركه وعداني منه شر بلغني وعديت عن الهم نحيته وعداه إليه أجازه وأنفذه واعتدى في دعائه خرج عن السنة المأثورة وعدت عواد عن كذا أي

عذب

صرفت صوارف وعد عن هذا الحديث أي خله ( عذب ) عن الشيء تركه وأعذبه عن الشيء منعه وفي حديث علي ( ض ) وقد شيع سرية أعذبوا عن النساء أي عن ذكرهن يقال أعذب عن الشيء وأستعذب عنه إذا أمتنع ويقال أعذبوا عن الآمال

عذر

أشد الإعذاب فإن الآمال تورث الغفلة وتعقب الحسرة ( عذرته ) من فلان لمت فلانا ولم ألمه ويقال لا يعذرك من هذا الرجل أحد معناه لا يلزمه الذنب فيما يضيف إليه ويشكوه منه وحديث أبي الدرداء ( من يعذرني من معاوية أنا أخبره عن

رسول الله ( ص ) وهو يخبرني عن نفسه ) وقالوا عذر وأعذر عني بعيرك أي سمه بغير سمة بعيري وأعذر في الشيء بالغ جدا ( كأنه ضد ) وأعذر من نفسه أمكن منها وأعذر في ظهره بالسوط ضربه فأثر فيه ترك به عاذرا أي أثر جراح وأعذر من الذنب محا أثر الموجدة وتعذر أصحابه عليه فروا عنه وخذلوه واعتذر من فلان طلب من الناس العذر إن بطش به ويقال من عذيري من فلان قال عمرو بن معد يكرب

( أريد حياته ويريد قتلي

عذيرك من خليلك من مراد ) وافر

ومعناه هلم من يعذرك منه إن أوقعت به يعني أنه أهل للإيقاع به فإن أوقعت به كنت معذورا ومنه قوله عليه الصلاة والسلام ( لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم ) ويقال للمفرط في الإعلام بالأمر والله ما اعتذرت إلي وما استنذرت إلي أي لم

عذف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت