( علي ) في المكارم يعلى علاء ارتفع وشرف ومنه يعلى في الأعلام وعلى المتاع عن الدابة أنزله وعلاه على الحمار رفعه على ظهره وأعلى عن الدابة نزل ( وقالوا في الأمر أعل عني بمعنى تنح وأعل عن الوسادة انزل قال الشاعر
( فيا حب ليلى أعل عني قتلتني وأعقب بإنسان صحيح مكانيا ) طويل
وأعل عنا اطلب حاجتك عند غيرنا ) وتعلى عنه ترفع عليه وتعلت المرأة من نفاسها طهرت وتعلت من مرضها برئت وعالى الجبل وعالى به رقيه وعالاه على الحمار رفعه على ظهره وعالى عن الشيء تجافى وتباعد وعلا في الجبل صعد وعلا في الأرض تكبر وهو أعلى بكم عينا أي أشد لكم تعظيما
عمد
وأنتم أعز عنده ( عمد ) يعمد عمدا وعمدا وعمادا وعمدة وعمودا ومعمدا الشيء وعمد له وعمد إليه قصده وعمد عليه غضب وعمد به لزمه واعتمد على الشيء اتكأ واعتمده واعتمد عليه في حاجته اتكل عليه فيها واعتمد عليه في الأمر تورك
عمر
وتعمد الشيء وتعمد له قصده ( عمر ) عمارة وعمرانا الله بك منزلك جعله آهلا بك وعمر بالمنزل أقام به وأعمر عليه أغناه واستعمره في المكان جعله يعمره أذن له في عمارته
عمس
واستعمر الله تعالى عباده أي طلب منهم العمارة فيها ( عمس ) يعمس عليه الشيء أخفاه وأرى أنه لا يعرفه وهو يعرفه وعمس يعمس عليه الخبر غطاه ( والغين لغة ) وتعامس عن الأمر أرى أنه لا يعلمه وتعامسه وتعامس عنه تغافل عنه وهو عالم به
عمق
وتعامس علي تعامى فتركني في شبهة من أمره ( عمق ) النظر في الأمور بالغ وتعمق في الكلام تنطع وتعمق في الأمر
عمل
بالغ فيه وتشدد طالبا أقصى غايته ( عمل ) العامل في الكلمة أحدث فيها نوعا من الإعراب وعملت الناقة بأذنيها أسرعت صارت يعملة وأعمل ذهنه في كذا دبره بفهمه واعتمل بنفسه أو لنفسه أعمل رأيه وآلته وتعمل من أجله تعنى واجتهد وأنشد سيبويه
( إن الكريم وأبيك يعتمل
إن لم يجد يوما على من يتكل ) رجز
عمه
( عمه ) في طغيانه وتعامه وعمهت في ظلمي أي ظلمتني بغير
عند