الصفحة 157 من 264

عليه في البيع والشراء وغمض عنه تجاوز وغمض فلان على الأمر مضى وهو يعلم ما فيه وأغمض عن الأمر لما سمعه صبر وتغافل قال الشاعر

ومن لا يغمض عينه عن صديقه

وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب

طويل

وأغمض في السلعة استحط من ثمنها لرداءتها واستزادها لذلك فوافقه البائع أخذها بوكس وأغمضت الفلاة على الشخوص غيب شخوصها الآل ( السراب ) كأنما أغمضت عليهم أجفانها قال ذو الرمة

( إذا الشخص فيها هزة الآل أغمضت

عليه كإغماض المغضي هجولها ) طويل وأغمضت هجولها عليه أخفته مغامضها وأغمض في الرأي أصاب وغمض وأغمض عينه أطبق أجفانها وأغمض طرفه عني أغفله وأغمض عن إساءته تغافل وضربته بالسيف فغمض في اللحم غمضة ويقال لمن جاء برأي سديد لقد أغمضت في

غمط

النظر إغماضا ( أغمطت ) عليه الحمى لازمته واغتمطه بالكلام احتقره علاه فقهره وتغمط عليه التراب غطاه حتى

غني

قتله ( غنيت ) المرأة غنيانا وغناء بزوجها استغنت به فهي غانية وغني فلان بالمكان أقام أو مع طول مكث وغنى بالشيء عاش واستغنى به وغنى لك بالمودة بقي وغنى الشعر

وغنى به تغنية طرب به وغنى بالمرأة ذكرها في شعر متغزلا وتغنى بفلان مدحه أو هجاه وأغنى فلان في الحرب غناء حسنا وأغنى عني فلان غناء أي كفى في الدفع وتقول لأغنين عنك مغناه ولأكفينك ما كفاه ) وما يغني عنه ماله ( وأغناني الحلال عن الحرام وغنوا في ديارهم ثم فنوا واستغنى واغتنى وتغانى وتغنى عن الشيء جعل نفسه في غنى عنه أي في غير حاجة

غار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت