و ( ما تعرف قبيلا من دبير ) ( قتر ) على عياله ضيق عليهم في النفقة فهو مقتر وقتر الصائد للوحش دخن بأوبار الإبل لئلا يجد الصيد ريح الصائد فيهرب منه وأقتر على عياله ضيق عليهم في النفقة فهو مقتر وتقتر للأمر تهيأ له وتقتر له تلطف له وتقتر له تلطف وتقتره وتقتر له تخفى في القترة ( بيت الصائد ) ليختله حاول ختله والاستمكان منه وتقتر عنه تنحى غضب ) لم يسرفوا ولم يقتروا ( وتقتر لك فلان سوى عليك منصوبة( قتله ) بأخيه أي قتله منتقما لإخيه وتقتل للأمر تأنى له وتقتلت له تخضعت له وتذللت حتى عشقها قال الشاعر
( تقتلت لي حتى إذا ما قتلتني
تنسكت ما هذا بفعل النواسك ) طويل
وقاتل جوع الضيف بالإطعام قال الكميت
( بالجفان التي بها يترك الج( م ) ع
قتيلا ويفثأ الزمهريرا ) خفيف وقتله به قتله مكانه وقاتله عن كذا دافعه واستقتل في
قثم
الأمر جد فيه ( قثم ) يقثم قثما في مشيه أبطأ وقثم له من
قحز
العطاء أكثر أو أعطاه دفعة من المال جيدة ( قحزه ) بالعصا ضربه وقحز يقحز قحوزا عن ظهر البعير سقط وقحز عن الماء
قحم
رد وتقحز في كلامه غلظه كالمتوعد ( قحم ) يقحم ويقحم قحوما في الأمر وفي النهر ونحو ذلك رمى بنفسه من غير روية وقيل إنه لم يأت إلا في الشعر والأفصح اقتحم وقحم إليه دنا
قدح
( قدح ) يقدح قدحا بالزند أو القداح ضربه ليوري منه النار وقدح في نسبه وفي عرضه عابه وطعن فيه وقدح الدود في الأسنان وفي الشجر وهو تأكل يقع فيهما وقدح في القدح خرقه لسنخ النصل وقدح الشيء في صدري أثر وقدح في ساق أخيه غشه عمل في شيء يكرهه قال ابن الأعرابي تقول فلان يفت في عضد فلان ويقدح في ساقه قال والعضد أهل بيته وساقه نفسه وقدح الماء من أسفل البئر واقتدح
قدر
بزنده واستقدح زناده وقادحه في كذا ناظره ( قدر ) عليه الأمر سبق في علمه أن سيكون حكم به وقدر فلان لأمر كذا نظر فيه ودبره وقايسه وقدر على عياله ضيق وقتر وقتر الشيء