وأقعط في أثره اشتد ( قعا ) يقعو قعوا وقعوا الفحل الناقة قعا عليها وقعا عنها أرسل نفسه عليها ضرب أو لم يضرب وأقعى الرجل في جلوسه ألصق أليتيه بالأرض ونصب ساقيه وفخذيه يتساند ما وراءه واضعا يديه على الأرض وضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين ( وهو مكروه في الصلاة ) وهو قعوان وهي
قفح
قعوى ( قفح ) يقفح قفحا عن الشيء امتنع وقفح الطعام وقفح
قفر
عن الطعام كرهه وتركه ( أقفر ) فلان من أهله تفرد عنهم وبقي وحده قال عبيد
( أقفر من أهله عبيد
)بسيط
وأقفر جسده من اللحم ورأسه من الشعر و( ما أقفر بيت فيه
قفل
خل ) ( قفل ) الجند عن الغزو صرفهم وقفل القوم قفلا في الطريق أتبعهم بصره وأقفل الباب وأقفل عليه وضع عليه قفلا مثل أغلقه والباب مقفل ( ولا تقل مقفول ) وأقفلهم على الأمر جمعهم وأقفل من مبعثهم أرجعهم وأقفل له المال
قفا
أعطاه إياه جملة ( قفا ) بالضيف وبالصبي آثرهما بشيء من الطعام وقفاه زيدا وقفاه بزيد وقفاه به على أثره تقفية أتبعه إياه وقفا عليه أتى عليه ذهب به والاسم القفوة وأقفيت فلانا بأمر آثرته به وهو مقفى به وأقفاه عليه فضله وأقفاه به اختصه وتقفيت فلانا بعصاي واستقفيته فضربته إذا جئته من خلفه ورفع قفاوة لفلان طعاما يقفيه به تكرمة له قال الكميت
( وبات وليد الحي طيان ساغبا
وكاعبهم ذات القفاوة أسغب ) طويل
قلب
( قلبه ) إليه رده وقلب الله فلانا إليه توفاه وتقلب في البلد وتقلب في الأمور تصرف كيف شاء وقلبه لوجهه كبه وقلبه ظهرا لبطن وتقلب على فراشه والحية تتقلب على الرمضاء وقلبت للقوم قليبا حفرته لأنه بالحفر يقلب ترابه قلبا والقليب في الأصل التراب المقلوب وأنا أتقلب في نعمائه وهو يتقلب في أعمال السلطان ) فانقلبوا بنعمة من الله ( ) فأصبح يقلب (
قلد