وتقمح من الماء امتنع من شربه شربه وهو متكاره ( قمس ) يقمس ويقمس قمسا وقموسا في الماء انغط ثم ارتفع غاب فيه وقمس به في البئر رمى وقمست الآكام في السراب ظهرت كأنها تطفو وترسب وفلان يقمس في سربه إذا كان يختفي مرة
قمص
ويظهر أخرى ( قمص ) البحر بالسفينة حركها بالموج وقمص في مكانه وثب من غير صبر نفر وأعرض وقمصت الناقة بالرديف مضت به نشيطة قال لبيد
( عذافرة تقمص بالردافى تخوفها نزولي وارتحالي ) وافر
قمع
( قمع ) في الشيء دخل وقمع ما في الإناء شربه شربا شديدا وقمعت المرأة بنانها بالحناء خضبت به أطرافها فصار لها كالأقماع وانقمع في بيته وتقمع جلس وحده وقمعته بالمقمع
قنت
والمقمعة وبالمقامع وهي الجرزة ( قنت ) يقنت قنوتا لله أطاعه أو ( في خضوع وخشوع ) وقنت له ذل وقنتت المرأة لبعلها
قنع
أقرت ( قنع ) له خضع والتزق به وانقطع إليه وقنعت بضرعها رفعته ليس فيه تصوب وقنع يقنع قنعا وقناعة بنفسه وبالشيء رضي وقنع قنوعا إلى فلان خضع له وقنعه بالسيف أو السوط أو العصا ضربه به وأقنع بيديه في القنوت مدهما مستقبلا ببطنهما وجهه ليدعو وأقنع رأسه وبرأسه وعنقه جعل طرفه موازيا لما بين يديه رفعه وشخص ببصره نحو الشيء لا يصرفه عنه ينظر في ذل وأقنع البعير رأسه إلى الحوض مده ليشرب وأقنعت الناقة عثنونها في الماء رفعت من رأسها قليلا قليلا إلى الماء تجذبه اجتذابا وأقنعه إلى كذا أحوجه إليه وفلان قنع بالمعيشة وقنيع وقنوع وقانع وأنشد الكسائي
( فإن ملكت كفاك قوطا فكن به
قنيعا فإن المتقي الله قانع ) طويل
وقنع إليه سأله وهو من قنعت الماشية للمرتع مالت إليه وأقنعها الراعي اليه لأن القانع يميل إلى الناس كما قيل المسكين لسكونه إليهم وأقنعت الإناء في النهر استقبلت به
جرية الماء والرجل يقنع يديه في القنوت إذا استرحم ربه
قهي