الصفحة 219 من 264

( وحازية ملبوبة ومنجس وطارقة في طرقها لم تشدد ) من طويل

نجش

وتقول لا ترى أنجس من الكافر ولا أنحس من الفاجر ( نجش ) ينجش نجشا في البيع زاد في ثمن سلعة غيره وهو لا يريد شراءها ولكن ليسمعه غيره فيزيد بزيادته وتسمى زيادة الضرر أو مدحها ليبيعها أو ذمها لينفر الناس عنها إلى غيرها فهو ناجش ونجاش وقال النابغة

( وترخي بال من يشري بها ويفدى كرمها عند النجش ) من رمل

نجع

( نجع ) فيه الدواء ينجع وينجع نجوعا نفع وظهر أثره ونجع

الإبل بالنجوع أو نجعها إياه علفها به وتنجع بالدم تلطخ به قال أسعد ابن باعصة

ولرب كبش كتيبة غادرته

يكبو لجبهته صريعا أطحلا

متنجعا قد دق في حيزومه

صدر القناة على العزاز مجدلا

من كامل

ونجع الصبي لبن الشاة وبلبن الشاة غذي به وسقيه وسئل أبي عن النبيذ فقال عليك بالماء عليك بالسويق الذي نجعت به أي

نجف

غذيت به في الصغر وفلان لا ينجع فيه القول ( نجف ) الشجرة من أصلها قطعها ونجف له نجفة من اللبن عزل له قليلا منه

نجل

( نجله ) ونجل به ينجل نجلا أبوه ولده ونجله بالشيء رماه به ونجله بالرمح طعنه فأوسع شقه ونجل البعير الكمأة بخفه

نجم

أثارها ونجله أب كريم ونجل به ( نجم ) في بني فلان ناجم ونجم فيهم شاعر أو فارس وأنجم عن الأمر وضربه فما أنجم عنه حتى قتله أي فما أقلع ونجم عليه الدين جعله عليه نجوما

نجا

( نجا ) ينجو نجوا ونجاء ونجاة ونجاية من كذا خلص منه خلص مما فيه مخافة واسم المصدر النجاة والنجاء ( ويقصر ) ونجا فلان من فلان انفصل عنه ونجا ينجو نجوا ونجيا له تشوه له ليصيبه بالعين ( لغة في المهموز ) وأنجى منه رطبا التقطه وجناه وأنجى قضيبا من الشجر وأنجاه له قطعه وانتجت

الهموم في صدره وتناجت كابدها وباتت تناجيه ونجوت منه نجاة ونجاني الله تعالى وأنجاني وهو بمنجاة من السيل أنشد أبو عمرو لأبي بثينة الباهلي

فهل تهوي إلى المنجاة إني

أخاف عليك معتلج السيول

وافر وقال الراعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت