الصفحة 224 من 264

تنزل من السماء وتتنزل ( نزه ) نفسه عن الشيء القبيح نحاها ونزهه عن ذلك باعده وتنزه عن الشيء تركه وتباعد عنه تكرما واستنزه عن البول تطهر واستبرأ منه وسقيت إبلي ثم نزهتها عن الماء باعدتها ويقال تنزهوا بحرمكم عن القوم

نسأ

أبعدوها ورجل نزه ونزيه عن الريب ( نسأه ) في أجله ونسأ أجله مد في عمره ونسأ ينسأ نسأ اللبن ونسأه له ونسأه إياه خلطه له بما يكثره به ونسأ في الإبل زاد فيه يوما أو يومين أو أكثر ونسأت ناقتي بالمنسأة ضربتها وأنسأته الدين وفي الدين

نسب

أخرته ( نسب ) ينسب وينسب نسبا ونسيبا ومنسبة ومنسبا بالنساء عرض بهواهن وبحبهن شبب بهن في الشعر وتغزل بمحاسنهن ( أو النسب الغزل والنسيب التشبيب ) وانتسب إلى أبيه اعتزى وله نسب في بني فلان وهو ينسب إليهم وينتسب

وتنسب إلي ادعى أنه نسيبي قال الشاعر

وإن القريب من تقرب نفسه

لعمر أبيك الخير لا من تنسبا

الطويل

ونسب بالمرأة ينسب وينسب بها نسيبا وجلست إليه فنسبني فانتسبت له وقال أبو وجزة

ما زلن ينسبن وهنا كل صادقة

بسيط

نسخ

( نسخت ) كتابي من كتاب فلان وانتسخته واستنسخته بمعنى ونسخت الآية بالأخرى ونسخ الشيء بالشيء أزاله به وأداله أبطله وأقام آخر مقامه نقله من مكان إلى مكان وهو هو ونسخ

نسر

ما في الخلية حوله إلى غيرها ( نسر ) ينسر وينسر نسرا الطائر

نسغ

اللحم بمنقاره نتفه وتنسرت النعمة عنه تفرقت ( نسغه ) ينسغ نسغا بسوط أو رمح نخسه طعنه فهو ناسغ ج نسغ ونسغه بكلمة طعن فيه ونسغه بكذا رماه به ونسغ في الأرض ذهب ونسغ اللبن بالماء مذقه ونسغ من إبله أصاب منها شيئا سلا والخباز ينسغ القرص بالمنسغة وهي ضبارة من ريش

نسف

( نسف ) الحب بالمنسف وهو الغربال الكبير عند الفاميين والإبل تنسف الكلأ بمقاديم أفواهها تقلعه ونسفه بظلفه أو بسنبكه نحاه ونسف الطائر الشيء عن وجه الأرض نقره بمنقاره أخذه بمخلبه وتنسف في الصراع قبض يده ثم عرض لقرنه رجله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت