أشار والشيء مومأ إليه ( ونى ) يني ونيا وونيا وونية ونية وونى ووناء ووني يونى ونى في الأمر ضعف وفتر قصر فهو وان ج وناة وهي وانية ولا تني تفعل أي لا تزال ) ولا تنيا في ذكري (( وهب ) يهب هبة ووهبا ووهبا ووهبة له أعطاه بلا أعواض ولا أغراض فهو واهب ووهاب ووهابة ووهوب ( للمبالغة ) وأوهب له طعاما وشرابا أعد له وأوهب لك الشيء أمكنك أن تأخذه وتتناوله وأوهب له الشيء دام له ووهب الشيء هبة وموهبا فاتهبه منه وفي الحديث ( آليت أن لا أتهب إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي ) ووهب الله تعالى لك
العافية واللهم هب لي ذنوبي وتواهبوا فيما بينهم وكثرت المواهب في الأرض أي ماء السماء والقلات التي يجتمع فيها الواحدة موهبة بالفتح فرقوا بين هذه الهبة وبين سائر الهبات ففتحوا فيها وكسروا في غيرها قال الشاعر
ولفوك أشهى لو يحل لنا
من ماء موهبة على شهد
من نطفة في شنة خلق
من ماء موهبه على صمد
الكامل
وقال أبو صخر الهذلي
شيبت بموهبة في رأس مرقبة
جرداء مهيبة في حالق شمم
بسيط
ووهبت لأمر كذا إذا اتسعت له وقدرت عليه وأصبحت موهبا
وهر
لذلك ( تهور ) الرجل بالكلام اضطره إلى ما بقي به متحيرا واستهور واستهير بالأمر استيقن واستهور من وهج الشمس
وهس
سدر ( وهس ) على عشيرته تطاول وتوهس في مشيه غمز
وهق
الأرض غمزا شديدا ( وهقه ) يهقه وهقا عن كذا حبسه وهو موهوق وتهوق فلانا بالكلام اضطره فيه إلى ما يتحير فيه
وهل
وتواهقوا بالفعال تباروا فيه وتكابلوا ( وهلت ) منه فزعت منه ووهلت إليه فزعت إليه ووهل عنه ووهل فيه ووهل منه غلط فيه ونسيه ووهلت إلى كذا ووهلت إليه بالفتح وأنا أهم
وهم