وأحتمى فلان في الحرب حميت نفسه ( حنث ) في يمينه يحنث
حنثا وحنثا لم يبر فيها أثم مال إلى هواه ( وأصل الباب الميل ) وتحنث من كذا تأثم وتحرج ( وكان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يتحنث بحراء ) أي يتعبد ويتأثم وقالوا تحنث بصلتك
حن
وبرك ( حن ) عنه شره يحن حنا كفه وصرفه وحن عليه يحن حنا أشفق وحن عنه صد وقالوا أثر لا يحن عن الجلد أي لا يزول وتحنن عليه ترحم وتعطف والعرب تقول حنانك يا رب وحنانيك أي رحمتك قال الشاعر
( أبا منذر أفنيت فأستبق ودنا
حنانيك بعض الشر أهون من بعض ) طويل وحنت الوالدة على ولدها تعطفت وأستحنه الشوق إلى وطنه جعله يحن إليه وحن إلى وطنه وحن عليه حنانا ترحم عليه وجرحه جرحا لا يحن على عظم
( ولا بد من قتلى فعلك منهم وإلا فجرح لا يحن على عظم )
حنا
وحن إليه أشتاق ( حنا ) هو يحنو على حنو الأب البر ويتحنى علي وحنت المرأة على ولدها حنوا إذا لم تتزوج بعد أبيه
حاب
وأحنى على قرابته رئم ( حاب ) بكذا يحوب حوبا وحوبا وحوبة وحابا وحيابة أثم وأذنب وتحوب منه توجع وتحزن وتحوب
حات
في دعائه تضرع وهو يتحوب من القبيح يتحرج منه ( حات ) الطائر على الشيء وحات به يحوت حوتا وحوتانا حام حوله
وحاته عن كذا دافعه ومانعه وتقول حاوتني فلان عن كذا إذا خادعك عنه وراوغك وظل فلان يحاوتني بخدعه ومعناه يداورني فعل الحوت في الماء قال
ظلت تحاوتني ربداء داهية
يوم التوبة عن أهلي وعن مالي
بسيط
حاج
( حوج ) له يحوج تحويجا ترك طريقه في هواه وحوج به عن الطريق عوج وأحوجه إلى كذا جعله ذا حاجة إليه أفقره وأحتاج إليه أنعاج وتحوج إلى الشيء احتاج إليه وأراده وأحوجني إليكم زمان السوء ولا أحوجني الله إلى فلان وحوج
حاد
به عن الشيء عدل به عنه ( حاد ) عنه يحيد حيدا وحيدانا ومحيدا صد خوفا أو أنفة وحاد عن الطريق مال عنه وعدل
حار