الصفحة 54 من 264

ماء وخلف له بالسيف جاءه من خلفه فضرب عنقه وخلف فلان بعقب فلان خالفه إلى أهله وخلف عن أصحابه لم يخرج معهم وخلف بعقبه فارقه على أمر ثم جاء من ورائه فجعل شيئا آخر بعد فراقه وأخلف الله عليك رد عليك مثل ما ذهب منك وأخلف الله عليك مالك وأخلف لك مالك وتخلف عن القوم إذا قعد عنهم ولم يذهب معهم وخلفه على فلانة تزوجها بعده وخلف الله عليك خيرا وبخير أي عوض وخلف عن خلق أبيه تغير عنه وخلف بناقته صر من أخلافها خلفا واحدا وأخلفت النجوم عن أنوائها أمحلت ولم تمطر وأخلف لنفسه ذهب منه شيء فوضع مكانه آخر وأختلف خلفة وأختلافا إلى الشيء كثر ترداده وأختلف إلى الخلاء فسدت معدته فكثر ترداده على المتوضأ وخلفه بخير أو شر ذكره به من غير حضرته وخالف عن أمره ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره ) وخالفه إلى كذا ( أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه ) قال زهير

( طباها ضحاء أو خلاء فخالفت

إليه السباع في كناس ومرقد ) طويل

أي إلى ولد المسبوعة وقال أيضا

غفلت فخالفها السباع فلم تجد

إلا الإهاب تركنه بالمرقد

كامل

ولما رأى العدو أخلف بيده إلى السيف أي ضرب بها إليه فأستله وبقيت في الحوض خلفة من ماء بقية بعد ذهاب

خلق

معظمه وعلينا خلفة من النهار بقية منه ( خلق ) بكذا وخلق له وخلق منه يخلق خلاقة صار به خليقا وجديرا ويقال ( أخلقت له ديباجتي ) أي أطلعته على دخيلة أمري الذي أستنكف من كشفه وخلقت الأديم للسقاء إذا قدرته له وخلقت المرأة

خلل

بالخلوق تخليقا فتخلقت هي به ( خلل ) في دعائه وغيره خصص وخلل أصابعه ولحيته في الوضوء أسال الماء بينها وأخله الله إلى كذا أحوجه وأخل فلان وأخل به أفتقر فهو مخل وأخل بمركزه وأخل بمكانه غاب عنه وتركه وأخل بالشيء أجحف به وأخل الوالي بالثغور قلل بها الجند وأخل بفلان لم يف له وأختله بالرمح طعنه ونفذه وأختل إليه

خلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت