الصفحة 57 من 264

ماله أعطى الشيء المقارب ( خاض ) في الكلام يخوض خوضا أتى بالباطل وكذب وخاض بالفرس أورده الماء وخاضه بالسيف وضعه في أسفل بطنه ثم رفعه إلى فوق حركه في المضروب وخاض القوم في الحديث تفاوضوا فيه وتخوض في الأمر تلبس وتصرف في تحصيله كيف أمكن وخاوض في

خاط

البيع عارضه ( خاط ) بعيرا في بعير يخيط خيطا قرن بينهما وخيط الشيب في رأسه ولحيته جعل فيهما شبه الخيوط وخيط شعره بالبياض قال بدر بن عامر الهذلي

أقسمت لا أنسى منحة واحد

حتى تخيط بالبياض قروني

كامل

خاف

( خاف ) فلانا وخاف منه وخاف عليه يخاف خوفا ومخافة وتخوف فهو خائف ج خوف وخاف خوفا من فلان ألجنف والميل علم منه ذلك وتخوف عليه كذا خافه عليه وخيفت المرأة بأولادها جاءت بهم أخيافا مختلفي الآباء وخيف عن القتال نكص وتخيفت الإبل في المرعى وغيره أختلفت وجوهها

خيل

( وأخوف ما أخاف عليكم ضعف الإيمان ) ( خيل ) عليه تخيلا وتخييلا شبه وجه التهمة إليه وخيل فيه الخير تفرسه وخيل للناقة وضع لولدها خيالا ليفزع منه الذئب فلا يقربه وخيل عنهم كع ضعف جبن عند القتال وخيل على الميت ألقى الخال ( ثوبا ) على سريره ليستره به وأخال فيه خالا من الخير تفرس واختالت الأرض بالنبات أزدانت وتخوله بالموعظة تعهده بها وتخيل له الشيء تشبه له تصور خياله في النفس وأستخول فيهم أتخذهم أخوالا كأستخالهم وأستخال فيهم وتخيل في السحاب مطرا وأختال في مشيته وتخيل قال بشر

( بصادقة الهواجر ذات لوث

مضبرة تخيل في سراها ) وافر

ولا يخيل ذاك على أحد لا يشتبه قال

ألحق أبلج لا يخيل سبيله

وألحق يعرفه ذوو الألباب

كامل وخيل إليه أنه دابة فإذا هو إنسان وأفعل ذلك على ما خيلت أي على ما أرتك نفسك وشبهت وأوهمت قال المرقش

إنا ذممنا على ما خيلت

سعد بن زيد وعمر وعمرو من تميم

بسيط مذال وفلان يمضي على المخيل أي على ما خيلت وتخيل لي خيال فلانة في المنام قال ذو الرمة

ألا خيلت مي وقد نام ذو الكرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت