الصفحة 67 من 264

( دلق ) من العطش يدلق دلقا جهده حتى خرج لسانه غلق

ذل

وأضطرب وأستذلق الضب من جحره أذلقه أخرجه ( ذلت ) له القوافي تذل ذلا سهل عليه تقوال الشعر وفلان ذلول لأصحابه إذا كان متذللا لهم وذل الكلام للخطيب سهل وتذلل له خضع وتواضع وقوم ذلل لمن أذل عليهم وشمر ذلاذلك لهذا الأمر تجلد لكفايته قال ذو الرمة

( قطعت بنهاض إلى صعدائه إذا شمرت عن ساق حمس ذلاذله ) طويل

ذمر

ولحقنا ذلاذل من الناس وذليذلات أواخر منهم ( ذمره ) على الأمر يذمر ذمرا حضه مع لوم ليجد فيه يقال القائد يذمر أصحابه في الحرب يسمعهم المكروه ليشحذهم وتذمر على فلان

تنكر له وهدده ورأيتهم يتذامرون في الحرب وهو ذمر من

ذم

الأذمار شجاع ( أذم ) عليه أخذ له الذمة وأذم به تهاون تركه مذموما في الناس وأذم له أخذ له الذمة والعهد وتذمم لفلان حفظ ذمامه وأستذم إليه فعل ما يذم على فعله ورجل ذام وذمام لأصحابه وأردت ضربه ثم تذممت من أجل حق أو حرمة أي ذممت نفسي وأنتهيت ويقال تذمم منه أستنكف وأستحيا وإني أتذمم من القوم أن أتحول من عندهم إلى غيرهم ولم أر منهم إلا ما أحب وأذهب مذمتهم بشيء أي أعطهم ما تقضي به حق ذمامهم ووفى فلان بما أذم أي بما أعطى من الذمة قال المسيب

( أنت الوفي بما تذم وبعضهم

تودي بذمته عقاب ملاع ) كامل وأذم لي على فلان وأستذممت به وتذممت به فأذم لي

ذهب

( ذهب ) من داره إلى المسجد يذهب ذهابا وذهوبا ومذهبا مر وراح وذهب في الأرض مضى إلى الأبد وذهب في الدين مذهبا رأى فيه رأيا وذهب به أستصحبه وذهب معه وذهب علي كذا نسيته وذهب الرجل في القوم ضل وفلان يذهب إلى قول أبي حنيفة أي يأخذ به وذهب الماء في اللبن ونحوه تلاشى وضل وأذهبه وأذهب به أزاله وذهبت به الخيلاء

ذهل

وخرج إلى المذهب وهو المتوضأ عند أهل الحجاز ( ذهله )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت