انعشني وهو من الربع بمعنى الرفع ( ربقه ) في الأمر يربقه ربقا وربقه أوقعه فيه ويقال تربقت الشيء في عنقي أي تقلدته وارتبقت في حبالته نشبت في خديعته وربق الشيء لنفسه
ربك
ارتبطه ( أرتبك ) في الوحل سقط فيه وأرتبك في الأمر وقع فيه ولم يكد يتخلص منه وأرتبك في كلامه تعتع فيه وأرتبك الصيد في الحبالة أضطرب وأرباك عن الأمر وقف عنه
ربا
وأرباك عنه رأيه أختلط ( ربا ) برأسه يربو ربوا أشار بنعم وربوت في بني فلان ربوا وربوا وربوا نشأت ونموت وأربى على كذا زاد وربى التفاح بالسكر عقده ومرت بنا ربوة من الناس جماعة وكلمته فما ربا برأسه إذا لم يعبأ به ولم أزل أسأله حتى أربيته بالمسألة أي مللته وربيت عنه نفست من خناقه وأربى فلان على فلان في السباب زاد وهذا يربي على ذاك وربوت في حجره وربيت قال
( فمن يك سائلا عني فإني
بمكة منزلي وبها ربيت ) وافر
رتب
( رتب ) على كذا يرتب رتوبا أقام ورتب في الصلاة أنتصب قائما ورتب في الأمر حتى كفاه ورتب الطلائع في المراتب
رتخ
والمراقب وهي مواضع الرقباء في الجبال ( رتخ ) بالشيء يرتخ رتوخا لصق ورتخ عن الأمر تخلف ورتخ بالمكان أقام
رتع
وثبت ( رتع ) يرتع رتعا ورتوعا في المكان أقام وتنعم وأكل فيه وشرب ما شاء في خصب وسعة ورغد فهو راتع ورتع فلان في مال فلان تقلب فيه أكلا وشربا ورتع فلان في الحمى إذا أغتابك قال سويد
( ويحييني إذا لاقيته وإذا يخلو له لحمي رتع ) رمل
رتم
ورأيت أرتاعا من الناس أي كثرة منهم ( رتم ) في بني فلان
يرتم رتما نشأ ويقال ما رتم بكلمة أي ما تكلم بكلمة وألرتيمة ج رتائم خيط يعقد على الإصبع أو الخاتم لتستذكر بها الحاجة قال الشاعر
إذا لم تكن حاجاتنا في نفوسكم
فليس بمغن عنك عقد الرتائم
طويل
ووعدت فلانا وأرتتمت له وتقول المستذكر بالرتائم مستهدف للشتائم وكان الرجل إذا سافر عقد غصني شجرة برتمة فإذا رجع فرآها منحلة قال قد خانتني أمرأتي قال الشاعر