الصفحة 79 من 264

في صحبته وتراغبوا في الخير ( رغم ) يرغم رغما ( بتثليث الراء ) ورغم يرغم ورغم يرغم رغما أنفه ذل عن كره وانقاد ما ترغم من فلان ما تنقم منه قال أبو ذئب يصف زبربا

( وكن بالروض لا يرغمن واحدة

من عيشهن ولا يدرين كيف غد ) بسيط

رغن

وما أرغم منه إلا الكرم ( رغن ) إليه يرغن رغنا أرغن ورغن فيه طمع وأرغن إليه مال وسكن أصغى إليه راضيا بقوله

رفأ

وأرغن لفلان أطاعه ( أرفأ ) إليه جنح ومال لجأ دنا ورافأه في البيع حاباه وترافؤوا على الأمر تواطؤوا توافقوا

رفث

وتمالؤوا وهذا مرفأ السفن وقد أرفؤوها إلى الشط ( رفث ) في كلامه يرفث رفثا ورفث يرفث رفثا وأرفث أفحش وأفصح بما يجب أن يكنى عنه من ذكر النكاح ورفث إلى امرأته أفضى إليها وفي التنزيل ) أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى(

نسائكم )وقيل ( الرفث ) بالفرج الجماع وباللسان المواعدة

رفض

للجماع وبالعين الغمز للجماع ( ارفض ) الناس عنه أي تفرقوا ويقال دهمني من ذلك ما انفض منه صدري وارفض منه صبري ورفض في القربة ترك فيها قليلا من الماء والناس

رفع

أرفاض في السفر أي متفرقون ( رفعه ) على السرير يرفعه رفعا وضعه فوقه ورفع القيد بالرفاعة وهي الخيط الذي يرفع به المقيد قيده إليه ورفع البعير في سيره بالغ فيه فهو رافع ورفع فلان على فلان كذا أي أذاع خبر ما احتجبه ورفع القوم القرآن على السلطان تأولوه ورأوا الخروج به عليه ورفعه رفعا ورفعانا إلى الحاكم قربه منه وقدمه إليه يقال ( هذاى أمر يرفع الرأس ) أي يعطي مجدا وكرامة ورفع المال في خزانته خبأه ورفع القلم عن فلان أي لا تكليف عليه ورفع فلانا على صاحبه في المجلس قدمه ورفع فلانا إلى الحاكم قدمه إليه ليحاكمه و ( فلان لا يرفع العصا عن عاتقه ) كناية عن كثرة الأسفار ورفع له الشيء أبصره عن بعد ورفعت السنبل إلى البيدر ورفع في رفيعته كذا أي في قصته التي رفعها ويقال للخل ارتفع إلي تقدم ومنه قول النابغة

خلت سبيل أتي كان يحبسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت