الصفحة 86 من 264

الشيء أمكنك منه وأمكنه لك ( أرتاب ) في الأمر شك وأرتاب فلانا وأرتاب به أتهمه وأستراب به رأى منه ما يريبه وتريب منه تخوف وتريب به رأى منه ما يريبه ولا تربه

راح

بشى ء لا تفعل به ما يشك له في الأمن والسلامة ( راح ) القوم وإلى القوم يروح روحا ورواحا سار إليهم وراح للشيء يراح رواحا وراحة نشط له وأخذته له خفة وأريحية وأشرق له وسر به والأسم الرياحة وراحت يده لكذا خفت له وراحت يده بالسيف خفت إلى الضرب به وراح منك معروفا ناله وراح يراح ريحا للمعروف أرتاح له وأروحت منه طيبا وأحيا النار بروحه بنفسه قال ذو الرمة

( فقلت له أرفعها إليك وأحيها

بروحك وأقتته لها قيتة قدرا ) طويل

وروح عليه بالمروحة حرك يده يستجلب له الريح وتروح بنفسه وقعد بالمروحة وهي مهب الريح ومن يروح بالناس في مسجدكم يصلى بهم التراويح وقد روحت بهم ترويحا وأرحته من التعب فأستراح وأستروحت إلى حديثه وراحوا الى بيوتهم رواحا وتروحوا إليها وتروحوها وراح على فلان حقه رده

رود

عليه وأرتاح الله إلى فلان نظر إليه ورحمه ( راد ) لأهله الشيء

من منزل أو كلأ يرود رودا وريادا طلبه لهم فهو رائد ج رادة ورادت ريادا الإبل في المرعى أختلفت فيه مقبلة ومدبرة وأراد الشيء إرادة وأراد له وعليه شاءه وأراده إلى الكلام ألجأه وراوده على كذا أراده أن يفعله راجعه وراده وراود عن الأمر داراه وراودها عن نفسها طلب منها الوصال وأستراد

روض

لأمره لان وأنقاد ( راوضه ) على الأمر داراه حتى يدخله فيه وتراوض القوم في الأمر تناظروا فيه وتراوضوا في البيع والشراء تجاذبوا وهو ما يجرى بين المتبايعين من الزيادة والنقصان ورض نفسك بالتقوى وراض الشاعر القوافي الصعبة

راع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت