الأمور علي أحتفلت ( سألته ) عن كذا سؤالا ومسألة وسألته عنه مساءلة وتساءلوا عنه وهو سألتي من الدنيا وقال الشاعر
( وناديت يا رباه أول سألتي
إليك سليمى ثم أنت حسيبها ) طويل
وألسؤل ما يسأله الإنسان وقرى ء ( أوتيت سؤلك يا موسى ) بالهمز وغيره وسأله الشيء وسأله عن الشيء سؤالا ومسألة وقوله تعالى ) بعذاب واقع( أي عن عذاب واقع قال الأخفش يقال خرجنا نسأل عن فلان وبفلان وقد تخفف همزته فيقال سال يسال والأمر منه سل قال الراغب السؤال إذا كان
للتعريف تعدى إلى المفعول الثاني تارة بنفسه وتارة بعن وهو أكثر نحو )ويسألونك عن الروح ( وإذا كان لأستدعاء مال فإنه يتعدى بنفسه وبمن وبنفسه أكثر نحو ) وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ( - واسألوا ما أنفقتم - وأسألوا
سئم
الله من فضله وسأله من معروفه استعطاه ( سئم ) من الشيء
سبأ
وسئمه يسأمه سأمة وسآمة مله وضجر منه وهو سؤوم ( سبأ ) الجلد بالنار يسبأ سبأ وسباء ومسبأ أحرقه وسبأ على يمين كاذبة حلف مر عليها كاذبا غير مكترث بها وأسبأ وأسبأ لأمر الله أخبت وأسبأ على الشيء أخبت له قلبه وأنخضع له وسبأ الخمر
سب
واستبأها لنفسه شراها للشرب لا للبيع ( تسبب ) إليه جعله إليه سببا وأستسب لأبويه سب آباء الناس فسبوا أبويه وهذه سبة عليك وعلى عقبك وأنت سبة على قومك وسبب الله لك سبب خير وسببت للماء مجرى سويته ومضت سبة من الدهر قال الشاعر
( والدهر سبات فحر وخصر
)رجز
لأن الدهر أبدا مشكو وتسبب إليه توسل وتسبب بالأمر كان
سبح
سببا له واستسب له الأمر أستوى ( سبح ) يسبح سبحا وسباحة بالماء وسبح فيه عام وسبح فلان في الأرض تقلب وأنتشر