الصفحة 369 من 708

""""""صفحة رقم 374""""""

أنها تدفع سبعين بابًا من الضر أدناها الفقر . وفي رواية أدناها الهم ، وأخرج الحاكم وصححه عن ثوبان مرفوعًا: ( لا يرد القدر إلا الدعاء ) ، وأخرج الحاكم أيضًا من حديث عائشة مرفوعًا: ( الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وإن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة ) وأخرج مثله من حديث ابن عمر . وأخرج أبو داود ، وغيره عن ابن عباس مرفوعًا: ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب ) وأخرج ابن أبي شيبة عن سويد بن جميل قال: من قال: بعد العصر لا إله إلا الله له الحمد وهو على كل شيء قدير قاتلن عن قائلهن إلى مثلها من الغد ، وأخرج إسحاق بن راهوية في مسنده من طريق الزهري قال: أتى أبو بكر الصديق بغراب وأفر الجناحين فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( ما صيد صيد ولا عضدت عضاه ولا قطعت وشيجةإلا بقلة التسبيح ) وأخرجه أبو الشيخ في كتاب العظمة من طريق ابن عون بن مهران عن أبي بكر موقوفًا ، وأخرج أبو نعيم في الحلية مثله من حديث أبي هريرة ، وأبو الشيخ في العظمة نحوه من حديث أبي الدرداء مرفوعًا: ( ما أخذ طائر ولا حوت إلا بتضييع التسبيح ) ومن حديث أنس مرفوعًا: ( آجال البهائم كلها وخشاش الأرض في التسبيح فإذا انقضى تسبيحها قبض الله أرواحها ) . ومن حديث يزيد بن مرثد مرفوعًا: ( لا يصاد شيء من الطير والحيتان إلا بما يضيع من تسبيح الله ) .

وأما تفضيل الذكر على الصدقة ففيه أحاديث كثيرة مرفوعة وموقوفة ، فمن الموقوفة ماأخرجه الحاكم ، والترمذي عن أبي الدرداء مرفوعًا: ( ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الذهب والورق وأن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا: وما ذاك يا رسول الله ؟ قال: ذكر الله ) وأخرج الترمذي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ( سئل أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة ؟ قال: الذاكرون الله كثيرًا ، قلت يا رسول الله ومن الغازي في سبيل الله: قال:( لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دمًا لكان الذاكرون الله أفضل منه درجة ) . وأخرج الحاكم عن البراء مرفوعًا: ( من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات فهو كعتق نسمة ) . وأخرج البيهقي في شعب الإيمان من طريق أنس مرفوعًا: ( لأن اقعد مع قوم يذكرون الله منذ صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن اعتق أربعة من ولد إسماعيل ) .

ففي هذين عدل الذكر بالعتق وتفضيله عليه . ومن الموقوفات ، أخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن مسعود قال: ( لأن أسبح تسبيحات أحب إلي من أن أنفق بعددهن دنانير في سبيل الله ) وأخرج عنه قال: ( لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي من أن أتصدق بعددها دنانير ) وأخرج عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ( لأن أقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت