الصفحة 391 من 708

""""""صفحة رقم 14""""""

المنبر فتشهد فلما قضى تشهده قال: إن عبدًا من عباد الله خير بين الدنيا وبين ما عند ربه فاختار ما عند ربه ففطن لها أبو بكر الصديق أول الناس فعرف إنما يريد النبي صلى الله عليه وسلّم نفسه فبكى أبو بكر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلّم: على رسلك يا أبا بكر سدوا هذه الأبواب الشوارع في المسجد إلا باب أبي بكر فإني لا أعلم امرءًا أفضل عندي يدًا في الصحابة من أبي بكر ) وأخرج الطبراني بسند حسن عن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ( صبوا عليّ من سبع قرب من آبار شتى حتى أخرج إلى الناس فأعهد إليهم فخرج عاصبًا رأسه حتى صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن عبدًا من عباد الله خير بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله فلم يفهمها إلا أبو بكر فبكى فقال: نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأبنائنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: على رسلك أفضل الناس عندي في الصحبة وذات اليد ابن أبي قحافة انظروا هذه الأبواب الشوارع في المسجد فسدوها إلا ما كان من باب أبي بكر فإني رأيت عليه نورًا ) وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند بسند رجاله ثقات عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ( أبو بكر صاحبي ومؤنسي في الغار سدوا كل خوخة في المسجد غير خوخة أبي بكر ) وأخرج أبو يعلى بسند رجاله ثقات عن بعض الصحابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال في مرض موته: انظروا هذه الأبواب اللاصقة في المسجد فسدوها إلا ما كان من بيت أبي بكر فإني لا أعلم أحدًا كان أفضل عندي في الصحبة منه ) .

وأخرج البزار بسند حسن عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ( سدوا عني كل باب إلا باب أبي بكر ) وأخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة قالت: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلّم بسد الأبواب التي في المسجد إلا باب أبي بكر ) وأخرج الدارمي في مسنده عن عائشة قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلّم في مرضه: ( صبوا عليّ من سبع قرب من سبع آبار شتى حتى أخرج إلى الناس فأعهد إليهم فصببنا عليه فخرج فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ألا إن عبدًا من عباد الله قد خير بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله فبكى أبو بكر فقال: على رسلك سدوا هذه الأبواب الشوارع إلى المسجد إلا باب أبي بكر فإني لا أعلم امرءًا أفضل عندي يدًا في الصحبة من أبي بكر ) وأخرج الطبراني بسند رجاله رجال الصحيح عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ( لا تؤذوني في صاحبي ولولا أن الله سماه صاحبًا لاتخذته خليلًا ألا فسدوا كل خوخة إلا خوخة ابن أبي قحافة ) وأخرج ابن سعد في الطبقات ، وابن عدي في الكامل عن يحيى بن سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ( إن أعظم الناس علي منا في الصحبة وذات يده أبو بكر فأغلقوا هذه الأبواب الشارعة كلها في المسجد إلا باب أبي بكر ، فقال ناس: أغلق أبوابنا وترك باب خليله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: قد بلغني الذي قلتم في باب أبي بكر وإني أرى على باب أبي بكر نورًا وأرى على أبوابكم ظلمة ) مرسل ، وقد أخرجه أبو طاهر المخلص في فوائده ، وابن عدي في الكامل ، وابن عساكر في تاريخه موصولًا من طريق يحيى بن سعيد عن أنس به وزاد: ( فكانت الآخرة أعظم عليهم من الأولى ) قال ابن عدي: لا أعلم وصله عن الليث غير عبد الله بن صالح ورواه غيره عن الليث عن يحيى بن سعيد بدون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت