ترجع بالحنين مُسَلِّباتٍ وقد أفني مباركها اللخاء
البيت من الوافر، وهو لمسلم الوالبي في كتاب الجيم 3/ 206.
ولا خيت الرجال بذات بيني وبينك حين أمكنك اللخاء
البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في لسان العرب 15/ 245 (لخا) ؛ وكتاب الجيم 3/ 207 [1] ؛ وتهذيب اللغة 7/ 579؛ وتاج العروس (لخي) .
ضوامن ما جار الدليل ضُحي غَدٍ من البعد ما يضمن فهو أداء
البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في لسان العرب 13/ 257 (ضمن) .
*لعلك والموعود حق لقاؤه بدا لك في تلك القلوص بداءُ
البيت من الطويل، وهو لمحمد بن بشير في ديوانه ص 29؛ والغاني 16/ 77؛ وخزانة الأدب 9/ 213، 215؛ والدرر 4/ 20؛ وشرح شواهد المغني ص 810؛ وللشماخ ابن ضرار في ملحق ديوانه ص 427؛ ولسان العرب 14/ 66 (بدا) ، وبلا نسبة في الخصائص 1/ 340؛ وسمط اللالي ص 705؛ وشرح شذور الذهب ص 218؛ ومغني اللبيب ص 388؛ وهمع الهوامع 1/ 147.
لو على العهد لم يخنه لدمنا ثم لم يبد لي سواه بداء
البيت من الخفيف، وهو بلا نسبة في لسان العرب 14/ 66 (بدا) ؛ وتاج العروس (بدو) .
فيحيي كان أحسن منك وجهًا وأحسن في المعصفرة أرتداءُ
البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في تاج العروس (قوي) .
ودعوت ربي بالسلامة جاهدًا ليصحني فإذا السلامة داء
البيت من الكامل، وهو للنمر بن تولب في ملحق ديوانه ص 400؛ وللبيد بن ربيعة في نهاية الأرب 3/ 70؛ ولعمرو بن قميئة في ملحق ديوانه ص 204؛ وزهر الآداب 1/ 223؛ ولبعض شعراء الجاهلية في الكامل 1/ 284؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 75؛ وكتاب الصناعتين ص 38 [2] ، وقبلة في هذا المصادر:
كانت قناتي لا تلين لغامز فألانها الإصباح والإمساء
(1) والرواية فيه:
وشاركت الرجال بأكل مالي ... وظلمي حين أعجبك اللخاء
(2) وأنظر المزيد من مصادر البيت في ديوانه ص 400 - 401.