الشرح: قوله رحمه الله: (ومن ظن أن في بعض العقليات... إلخ) يريد أن يرد على الذين أولوا صفات الباري سبحانه وتعالى فقالوا بأنها لا تدل على إثبات تلك الصفة لله سبحانه وإنما تدل على معنى آخر فقالوا مثلًا في صفة اليد إنه ليس له ثمَّ يد وإنما هي كناية عن القدرة وكذا في صفة الرضى فأولوها فقالوا لا تثبت لله هذه الصفة وإنما المراد إرادة الإنعام وكذا في باقي الصفات أولوها على غير المراد وذلك باستخدام عقولهم القاصرة قال الله تعالى: { - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } - - صلى الله عليه وسلم - ( - - رضي الله عنهم - - - - { - - - } - - مقدمة (( فهرس ( - ( - - - (( ( - - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - جل جلاله -( - ( - - رضي الله عنهم - - (( مقدمة ( - - (( تمهيد - - - رضي الله عنه - بسم الله الرحمن الرحيم ( قرآن كريم - رضي الله عنه - - ( { - رضي الله عنهم - - (- عليه السلام - - ( ( - - - ( - } - عليه السلام - قرآن كريم (- رضي الله عنهم - - - - - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - تمهيد ( { - ( قرآن كريم (( - رضي الله عنه - تم بحمد الله (( مقدمة (- جل جلاله - - ( - - عليه السلام - - ( - (( مقدمة - - جل جلاله -(- رضي الله عنهم - - ( - ( - - - فهرس - (- رضي الله عنهم -( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - - رضي الله عنه -( - - قرآن كريم ( - ( - (( ( - (( (( } (1) .
قال ابن القيم رحمه الله: (فتبين أن التأويل الصحيح كله يعود إلى فهم مراد الله ورسوله وإلى العمل بالخبر، وأن التأويل الباطل يراد به ضد ذلك ويراد به صرف النصوص عن معناها الذي أراده الله ورسوله ، إلى بدعهم وضلالهم وهو من أعظم ما يدخل في القول على الله بلا علم وقول غير الحق.
(1) سورة الزمر، الآية: (67) .