فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 464

ق و ( خدجت ) الحامل خداجا ألقت ولدها قبل تمام الحمل وان تم خلقه و ( أخدجت ) ألقته ناقض الخلق وإن تم حملها

( ع وقيل يقال باللغتين إذا ألقته وقد استبان حمله )

ق والصلاة نقصها و ( أخدجت ) الزندة قدحتها فلم تور و ( أخدجت ) هي

ع والشتوة قل مطرها

ق و ( خطر ) الجند حول قائدهم خطرانا أروه الجد والمرمح ( يخطر ) اهتز والبعير بذنبه ( خطيرا ) ( ويخطر خطرا وخطرانا ) ضرب به يمنة ويسرة والرجل بسوطه وقضيبه رفعه مرة وضعه تحرى وفي مشيته أقبل بيديه وأدبر والشيطان بين المرء وقلبه خطورا والأمر يخطر ببالك مثله والدهر بخطرانه اتى بحوادثه و ( أخطرت ) بفلان صرت مثله في الخطر و ( أخطربى ) هو صار مثلي في الخطر

ع و ( خطر الرجل خطورة فهو خطير صارله قدر

ق و ( خدع ) الرجل خدعا وخديعة ختله والرجل والطريق لم يفطن لهما والمطر قل والريق جف و ( أخدعت ) الشيء أخفيته ومنه المخدع وهي الخزانة والأخدعان العرقان في العنق لخفائهما

ع وخدع الشى ء قطعت أخدعاه وخدعت السوق كسدت والعين لم تنم والشيء فسد والعام قل

خيره والرجل أعطى ثم منع والماشية حبستها على غير علف ولا مرعى والضب في جحره دخل والدينار نقص وخدع الخلق خدعا تلون

ق وخلص خلاصا نجا والشيء خلوصا صفا و ( أخلص ) لربه وحده ودينه لله عبده والله اختاره والبعير كثر مخه

ع والسمن طبخته وخلص إليه الشيء خلوصا وصل و ( خلص ) العظم خلصا اذا انكسر فلم يجبر لكثرة لحمه

ق و ( خصلت ) القوم خصلا سبقتهم في الرمي وأخصلت قرطست في الرمي مرتين ولاء

و ( خسف ) القمر خسوفا أظلم والعين ذهب ضوءها وعين الماء عارت و ( خسفتها ) غزرتها والله تعالى الأرض خسفا اغرقها والمكن غرق والشى ء هزل

ع أيضا نقص والمكان خسوفا ذهب في الأرض والله به الأرض غيبه فيها فخسف هو خسف به خسفت

الأرض خرقتها والسقف سقط وسامه الخسف أي أذله وأيضا ظلمه وبات الخسف أي جائعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت