فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 464

وعمى القلب لم يهتد إلى خير والبصر لم يبصر عمى فيهما وعن الشيء وعنده لم يهتد له والأخبار وعنك خفيت وعمى عماية لج وعمى البعير بلغامه عميا رمى به والماء غيره سال

وعما عموا ذل وخضع مثل عنا

وعوى الكلب والسباع عواء

وعوية في المرة الواحدة

مدت أصواتها والحبل والشعر وراس الناقة عيا لواها والقوم إلى ضلالة دعاهم فأنعووا عويا وعيا

وعبوت المتاع عبوا لغة يمانية وأعتبت الحائض بالكرسف احتشت به واعتفت بالفاء كذلك

وعضوت الشيء عضوا فرقته

وعاص الأمر عوصا بمعنى اعتاص وعوص عوصا كذلك

واعوص بالحصم لوى عليه آمره

وعيه الزرع من العاهة وهي الافة و اعاه القوم واعوهوا اصابت العاهة ماشيتهم

عجعج البعير ضرب فرغا أو حمل خعليه حمل ثقيل ومنه قيل نهر عجاج أي سمع لمائة عجعجة

و عدعد في عمله أسرع فيه و كذلك في المشى وغيره

وعسعسر الليل اعتكرت ظلماؤه وقيل هي ادبار الليل إذا رق ظلامه وفي التنزيل والليل إذا عسعس والعسعسة أيضا الشم وعسعست دنت من الارذ

وعهعهت بالإبل زجرتها لتحتبس

والعطعطة تتابع الاصوات واختلاطها في الحرب وغيرها

وعظعظ الجبان نكص بظاء معجمة

قال الراجز

الجبان والزئنى

وفي الأمثال لا تعظينى ولا تعظعظى وعظعظة السهم اهتزازه وتطوحه في الهواء يقال رميت سهما فما عظعظ أي ما حاد ولا عدل وفلان لا يعظعظ أي لا يستفزه شيء ولا يزيله أبو زيد عشعث الرجل بالمكان اقام به والمعثعث المكان الذي يقام به

والعنفة حكاية كلام وهي أيضا في كلام تميم جعل الهمزة عينا

وعرعرت عينة فقأتها والشيء حركته باب الرباعي الصحيح

العسقفة نقيض البكاء يقال بكى فلان وعسقف فلان أي جمدت عينه فلم يبك

والعرقدة شدة فتل الحبل ونحوه من الاشياء كلها

وعرقبت الدابة قطعت عرقو به والرجل ضربت عرقوبه

وعقرب خلق الإنسان وغيره إذا كان شديدا املززا مجتمعا

وعقربت الشيء لويته قال الشاعر

وجاؤا يبحرون الحديد المعقربا

اى الدروع لان حلقها ملوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت