و ( الرغرغة ) بالغين ورد من أورد الإبل يقال يسقى إبله الرغرغة إذا سقاها في كل يوم مرة وقال أبو عمرو بن العلاء هو أن يسقيها يوما بالغداة ويوما بالعشئ وقال الأصمعي هو أن
قال الراجز
أن سوف يمضيه وما ارمأزا
و ( ارمهز ) ضحك
و ( ارمعلت ) عينه و ( ارمعنت ) كثر الدمع فيها من البكاء ففسدت جفونها واسترخت وبالغين كذلك والصبي سال لعابه ومخاطه والشواء سال دسمه والشيء ابتل والسقاء فسد والصوت رق
و ( ارجحن ) الليل ركد فلا يتحرك من شدة ظلامه والشيء مال وأيضا اهتز وأيضا وقع بمرة
و ( ارفأن ) نفر ثم سكن
و ( ارثعن ) استرخى
و ( اربس ) ذهب
و ( ارمد ) و ( ارقد ) أسرع
و ( ارمأد ) ذهب
وضربه ( فترهوك ) و ( تسهوك ) إذا تدحرج و ( ترهوك ) أيضا ماج
( وارثم ) الفرس صار أثم
و ( ارزأم ) إرزيماما غضب
و ( ارمق ) ضعف
و ( ارمأق ) كذلك
و ( ارقط ) العرفج و ( ارقاط ) صارت فيه نقط تخالف لونه
و ( ارغد ) الرجل مرض وأيضا نام وأيضا غضب وأيضا شك في رأيه
( زلعته ) زلعا و ( أزلعته )
أطمعته
وأيضا ختلته واستلبته كذلك والماء من فم البئر أخرجته كذلك
و ( زلع ) جلده بالنار زلعا أحرقه
والشيء قطعته ومن مالي زلعة أعطيته
و ( زلعت ) القدم زلعا تشققت من باطن
و ( الجرح ) فسد
و ( زعفته ) زعفا و ( أزعفته ) رميته فقتلته من ساعته وهو من الموت الزعاف وهو السريع والسم قتل
كذلك ( وأيضا أفزعته كذلك )
و ( زهر ) النبات والشجر زهرا وزهرا و ( أزهر ) أخرج زهره وهو الأصغر من كل نور
وزهرت النجوم
و ( النار ) توقدت زهورا و ( زهرت ) بك ناري إذا وضح لك الأمر من قبله
وزهرت الشمس الإبل غيرتها و ( زهر ) الرجل فهو أزهر والأنثى زهراء ابيضت وجوههما
و ( زحف ) الماشي زحفا و ( أزحف ) أعيى و ( زحف ) القوم نهضوا لا يقال للواحد و ( أزحفوا ) صاروا زحفا والرجل بلغ غاية ما طلب