و ( راح ) الشيء يريحه ويراحه ريحا وروحا و ( أراحه ) شمه و ( راح ) روحا سار بالعشي أو عمل فيه والماشية بالعشي رجعت والقوم واليهم أتيتهم رواحا والشيء روحا انتشرت رائحته و ( راح ) ضد غدا والشجر تفطر بالورق يراح والرجل للمعروف مثله وأخذته أريحية
و ( يده ) إلى السيف خفت
و ( الفرس ) تحصن واليوم روحا اشتدت ريحه فهو راح وأيضا طابت ريحه فهو ريح و ( رحت ) للشيء فرحت به و ( ريح ) القوم ريحا أصابتهم الريح والغدير كذلك و ( أراح ) الرجل مات وأيضا رجعت إليه نفسه بعد الإعياء وأيضا أخرج ريحه من أنفه والله تعالى عبده أوجده
الراحة ومن الكرب كشفه وعلى الرجل حقه رددته إليه و ( أراح ) القوم صاروا في الريح
والصيد وجد ريح الإنسي وكذلك ( أروح ) و ( أروح ) الماء تغيرت رائحته و ( أراح ) الشجر تفطر بالورق و ( أراح ) الشيء وجد ريحه
وفي الحديث من قتل نفسا معاهدة لم يرح رائحة الجنة ويروى لم يرح ( ولم يرح ) جعله أبو عبيدة من رحت أراح وجعل أبو عمرو من راح الشيء يريحه وقال الكسائي لم يرح من أرحت الشيء
و ( روح ) روحا
وهو دون الفجج
تدانت عقباه وتباعدت صدور قدميه
والقصعة قرب قعرها وأراح
وأروح الماء والشيء ) واللحم أنتن
والرجل تنفس و ( روح ) البعير روحا
اتسع خطوه
و ( أروحت ) من فلان ريحا طيبا شممته
وكذلك ( استروح ) و ( استراح )
و ( راع ) الطعام وغيره ريعا و ( أراع ) زاد ( ونما وزكا ) و ( روع ) روعا صار أروع يروعك بجماله
والناقة كانت حديدة الفؤاد
و ( راع ) الشيء روعا أفزع وبجماله وحسنه أعجب والى الداعي ريعا انصرف
والشيء رجع وأيضا عاد وأيضا انحرف
و ( أراعت ) الإبل كثرت أولادها
وربى على الستين وأربى زاد ( عليها )
و ( ربوت ) في بني فلان و ( ربيت ) ربوا وربيا ورباء نشأت فيهم
والرابية علوتها
والشيء ربوا ارتفع والرجل ربوا أخذه البهر