و ( زفت ) الريح السحاب والغبار زفيا وزفيانا والأمواج السفينة رفعت وطردت والشيء ارتفع والسراب الشيء رفعه
والظليم نشر جناحيه والناقة أسرعت
و ( زبى ) الشيء زبيبا حمله
وأيضا طرحه في الزبية
( زوى ) وجهه ( عني ) زويا ( وزيا ) صرفه والشيء عنك منعه وقبضه والله تعالى الأرض قبضها
و ( زأى ) الإبل زأيا ساقها سوقا عنيفا
و ( زاك ) زيكا تبختر والغراب اختال في مشيته
و ( زاك ) الثوب زوكا أثر فيه
و ( زاط ) زيطا نازع ( وهو أيضا اختلاف الأصوات )
و ( زوى ) سرحنا أخاف مواشينا
و ( زور ) الشيء زورا مال إلى جانب والكلاب ضاقت صدورها وصدر الإنسان مال وسطه و ( زار ) الشيء زورا وزيارة قصده الثنائي المكرر
( زأزأ ) الظليم مشى مسرعا ورفع قطريه و ( تزأزأت )
المرأة مشت وحركت أعطافها وهي من مشية ( القصار )
ومن الرجل فرقت منه و ( زأزأته ضبطته )
و ( زعزعت ) الشيء حركته لأقلعه والبناء هدمته والريح العاصف تزعزع كل شيء و ( الزحزحة ) التنحية عن الشيء وفي التنزيل ) فمن زحزح عن النار ( و( تزحزح ) الشيء و ( تحزحز ) سواء
و ( زقزق ) الطائر بذرقه ألقاه وفرخه مج فيه مثل زقه والصبي رقصته
و ( زعزعت ) بالرجل بالغين المعجمة سخرت منه والشيء كتمته ( والزغزغة ) الخفة والنزق ورجل ( زغزغ ) إذا كان كذلك
و ( الزفزفة ) بالفاء تحريك الريح الحشيش وصوتها فيه
قال العجاج
( زفزفة الريح الحصاد اليبسا
والنعام في طيرانه حرك جناحيه أول ما يعدو وهو زفزاف
و ( زكزك ) الرجل والفرخ إذا خطا خطوا متقاربا ضعيفا
و ( الزلزلة ) الاضطراب وفي التنزيل ) إذا زلزلت الأرض زلزالها (
و ( الزمزمة ) تكلف المجوس الكلام عند الأكل وهم صموت لا تستعمل اللسان ولا الشفة في كلامها وإنما هو صوت منه تديره في خياشيمها فيعرف بعضهم كلام بعض
و ( الزمزمة ) للرعد يقال ( زمزم ) الرعد و ( هدهد )
قال الراجز
( هدا كهد الرعد ذي الزمازم