فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 464

و ( زفت ) الريح السحاب والغبار زفيا وزفيانا والأمواج السفينة رفعت وطردت والشيء ارتفع والسراب الشيء رفعه

والظليم نشر جناحيه والناقة أسرعت

و ( زبى ) الشيء زبيبا حمله

وأيضا طرحه في الزبية

( زوى ) وجهه ( عني ) زويا ( وزيا ) صرفه والشيء عنك منعه وقبضه والله تعالى الأرض قبضها

و ( زأى ) الإبل زأيا ساقها سوقا عنيفا

و ( زاك ) زيكا تبختر والغراب اختال في مشيته

و ( زاك ) الثوب زوكا أثر فيه

و ( زاط ) زيطا نازع ( وهو أيضا اختلاف الأصوات )

و ( زوى ) سرحنا أخاف مواشينا

و ( زور ) الشيء زورا مال إلى جانب والكلاب ضاقت صدورها وصدر الإنسان مال وسطه و ( زار ) الشيء زورا وزيارة قصده الثنائي المكرر

( زأزأ ) الظليم مشى مسرعا ورفع قطريه و ( تزأزأت )

المرأة مشت وحركت أعطافها وهي من مشية ( القصار )

ومن الرجل فرقت منه و ( زأزأته ضبطته )

و ( زعزعت ) الشيء حركته لأقلعه والبناء هدمته والريح العاصف تزعزع كل شيء و ( الزحزحة ) التنحية عن الشيء وفي التنزيل ) فمن زحزح عن النار ( و( تزحزح ) الشيء و ( تحزحز ) سواء

و ( زقزق ) الطائر بذرقه ألقاه وفرخه مج فيه مثل زقه والصبي رقصته

و ( زعزعت ) بالرجل بالغين المعجمة سخرت منه والشيء كتمته ( والزغزغة ) الخفة والنزق ورجل ( زغزغ ) إذا كان كذلك

و ( الزفزفة ) بالفاء تحريك الريح الحشيش وصوتها فيه

قال العجاج

( زفزفة الريح الحصاد اليبسا

والنعام في طيرانه حرك جناحيه أول ما يعدو وهو زفزاف

و ( زكزك ) الرجل والفرخ إذا خطا خطوا متقاربا ضعيفا

و ( الزلزلة ) الاضطراب وفي التنزيل ) إذا زلزلت الأرض زلزالها (

و ( الزمزمة ) تكلف المجوس الكلام عند الأكل وهم صموت لا تستعمل اللسان ولا الشفة في كلامها وإنما هو صوت منه تديره في خياشيمها فيعرف بعضهم كلام بعض

و ( الزمزمة ) للرعد يقال ( زمزم ) الرعد و ( هدهد )

قال الراجز

( هدا كهد الرعد ذي الزمازم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت