فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 464

و ( أشغر ) المرأة و ( أشغرها ) رفع رجلها عند الجماع

و ( شركتك ) في الأمر شركا وشركة ( وشركة صرت لك شريكا وفي المال كذلك و( أشرك ) الكافر بالله تعالى جعل له شريكا ( تعالى الله علوا كبيرا ) والنعل جعلت لها شراكا

و ( شركت ) النعل ( وشركتها ) و( أشركتها

كذلك )

و ( شعل ) الفرس شعلا ابيضت ناصيته وذنبه و ( أشعلت ) الحرب والنار أوقدتهما

وقال أبو زيد ( شعلت ) النار و ( أشعلتها ) بمعنى و ( شعل ) شعلا أمعن و ( شعل ) الفرس شعلا ابيض عرض ذنبه

و ( أشعلت ) الرجل أغضبته وهيجته والخيل الغارة فرقتها والغارة تفرقت والقربة والمزادة ماءهما كذلك والطعنة تفرق دمها و ( أشعل ) الجراد و ( أشعل ) تفرق

( فهو مشعل ومشعل )

و ( شمس ) يومنا و ( شمس ) شموسا و ( أشمس ) طلعت شمسه و ( شمست ) الدابة شماسا مثل القماص والرجل لك بعداوته شموسا أظهرها و ( شمس ) الإنسان شماسا عسر و ( أشمسنا ) صرنا في الشمس

و ( شكرت ) الشجرة شكرا و ( شكرت ) شكرا و ( أشكرت ) أنبتت الورق وهو الشكير

و ( شكر ) شكرا وشكرانا عرف الإحسان

فأظهره والدابة كفاه القليل

و ( أشكر ) القوم أصابت إبلهم البقل وهو الشكير فكثرت ألبانها و ( أشكر ) القوم حلبوا شكرة ( وشكرت السحابة وأشكرت امتلأت وأشكر الفرس اجتهد في عدوه ) و ( أشكر ) ضرع الشاة و ( اشتكر ) ( وشكر ) شكرا امتلأ لبنا

( وشكرت كل ذات لبن شكرا امتلأ ضرعها لبنا )

و ( شربت المشروب شربا وشربا وشربا

والدهر عليهم أفناهم و ( أشربت ) الثوب صبغا أشبعته وقلبك مودة فلان مكنتها منه

والبعير وضعت في عنقه حبلا و ( أشرب ) قلب فلان خيرا أو شرا و ( شرب ) على الرجل و ( أشرب ) كذب عليه و ( أشربت ) الإبل حتى شربت و ( شرب ) الرجل عطش ( والنخلة أخرجت فراخا لكثر شرب الماء ) و ( شرب )

يشرب شربا فهم ومن أمثالهم اسمع ثم أشرب أي ثم افهم

و ( شمعت ) الدبة والجارية شمعا ( وشموعا ) لعبت و ( أشمع ) السراج ارتفع ضوؤه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت