و ( أشغر ) المرأة و ( أشغرها ) رفع رجلها عند الجماع
و ( شركتك ) في الأمر شركا وشركة ( وشركة صرت لك شريكا وفي المال كذلك و( أشرك ) الكافر بالله تعالى جعل له شريكا ( تعالى الله علوا كبيرا ) والنعل جعلت لها شراكا
و ( شركت ) النعل ( وشركتها ) و( أشركتها
كذلك )
و ( شعل ) الفرس شعلا ابيضت ناصيته وذنبه و ( أشعلت ) الحرب والنار أوقدتهما
وقال أبو زيد ( شعلت ) النار و ( أشعلتها ) بمعنى و ( شعل ) شعلا أمعن و ( شعل ) الفرس شعلا ابيض عرض ذنبه
و ( أشعلت ) الرجل أغضبته وهيجته والخيل الغارة فرقتها والغارة تفرقت والقربة والمزادة ماءهما كذلك والطعنة تفرق دمها و ( أشعل ) الجراد و ( أشعل ) تفرق
( فهو مشعل ومشعل )
و ( شمس ) يومنا و ( شمس ) شموسا و ( أشمس ) طلعت شمسه و ( شمست ) الدابة شماسا مثل القماص والرجل لك بعداوته شموسا أظهرها و ( شمس ) الإنسان شماسا عسر و ( أشمسنا ) صرنا في الشمس
و ( شكرت ) الشجرة شكرا و ( شكرت ) شكرا و ( أشكرت ) أنبتت الورق وهو الشكير
و ( شكر ) شكرا وشكرانا عرف الإحسان
فأظهره والدابة كفاه القليل
و ( أشكر ) القوم أصابت إبلهم البقل وهو الشكير فكثرت ألبانها و ( أشكر ) القوم حلبوا شكرة ( وشكرت السحابة وأشكرت امتلأت وأشكر الفرس اجتهد في عدوه ) و ( أشكر ) ضرع الشاة و ( اشتكر ) ( وشكر ) شكرا امتلأ لبنا
( وشكرت كل ذات لبن شكرا امتلأ ضرعها لبنا )
و ( شربت المشروب شربا وشربا وشربا
والدهر عليهم أفناهم و ( أشربت ) الثوب صبغا أشبعته وقلبك مودة فلان مكنتها منه
والبعير وضعت في عنقه حبلا و ( أشرب ) قلب فلان خيرا أو شرا و ( شرب ) على الرجل و ( أشرب ) كذب عليه و ( أشربت ) الإبل حتى شربت و ( شرب ) الرجل عطش ( والنخلة أخرجت فراخا لكثر شرب الماء ) و ( شرب )
يشرب شربا فهم ومن أمثالهم اسمع ثم أشرب أي ثم افهم
و ( شمعت ) الدبة والجارية شمعا ( وشموعا ) لعبت و ( أشمع ) السراج ارتفع ضوؤه