والرجل هلك والأمير رسولا أرسله وله من ماله قطعة أعطاه وإلى بني فلان انقطع إليهم
و ( شعب ) الظبي شعبا تشعب قرناه و ( أشعب ) الرجل مات أو فارق فراقا لا رجوع منه
و ( شرقت ) الشمس شروقا طلعت و ( شرق ) القوم أصابهم الشروق و ( شرق ) بريقه شرقا عند الموت وغيره والعين بالدمع والجرح بالدم شرقا غصا و ( شرق ) الشيء شراقة حسنت حمرته
( والشيء اختلط
وأشرقت الشمس وغيرها أضاءت وأشرقنا صرنا في وقت الشروق )
و ( شرق ) أذن شاته شرقا شقها باثنين ونهي أن يضحي شرقاء وقد ( شرقت ) هي و ( شرق ) اللحم لم يكن فيه دسم والشمس أيضا دنت للغروب قال الأصمعي ( شرقت ) و ( أشرقت ) طلعت
( شعرت ) بالشيء شعورا ( وشعرا )
علمت به والمرأة نمت معها شعار والشاعر شعرا وشعره فطن
وما كان شاعرا ولقد ( شعر ) و ( شعر )
و ( شعر ) كل ذي شعر شعرا كثر شعر جسده و ( أشعرت ) الهدى أعلمته بعلامة والسكين جعلت له شعيرة
والإنسان كسوته ثوبا شعارا وهو ما ولى جسده حيا أو ميتا وأيضا نصبت له شرا أو وسمته به والقلب هما مثله والغلام والجارية أنبتا عند المراهقة للبلاغ
والجنين نبت شعره وفي الحديث ذكاه الجنين ذكاة أمه إذا أشعر والقوم نادوا بشعارهم والرجل سنانا ألصقته به والخف بطنته بشعر و ( شعرته ) أيضا و ( شعرته ) و ( شاعرته ) فشعرته أي فغلبته وأيضا نمت معه في شعار واحد و ( استشعر ) فلان خوفا أضمره و ( أشعرته ) ( فشعر ) أي أدريته فدرى
و ( شنفت ) الشيء شنفا مثل ( شنفته ) نظرت إليه و ( شنفته ) شنفا أبغضته
وأيضا انقلبت شفته العليا وأيضا فطنت ( وشنف له نظر إليه كالمتعجب والشيء زاد )
و ( أشنفت ) الجارية جعلت لها شنلإأ
و ( شملت ) الريح شمولا هبت شمالا والشاة شملا شددت الشمال عليها وهو وعاء يربط فيه ضرعها والرجل ضربت شماله والشيء والمكان أخذت في شماله والراح قابلت بها الشمال