فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 464

ع والأبل والغنم أملتها للمرتع و ( قنعت ) هي و ( قنعت ) أيضا وقال بعض أهل العلم أن القنوع قد يكون بمعنى الرضا والقانع بمعنى الراضي وهو من الأضداد وأنشد

( وقالوا قد زهيت فقلت كلا

ولكني أعرني القنوع )

وفي أمثال العرب (( خير الغنى القنوع وشر الفقر الخضوع ) ) و ( قنع ) البعير قنعا خرج وسط عنقه على صدره و ( أقنع الفم إنعطفت أسنانه إلى داخل وقنعت الناقة وأقنعت إنتصب ضرعها )

ق و ( قشعت ) الريح السحاب قشعا كشفته

ع والذرة يبست اطرافها قبل إناها والناقة حلبتها والقوم فرقتهم ويقال ( قشعت ) الريح السحاب ( فأقشع ) وهو من النوادر

ق و ( أقشع ) القوم على الشيء تفرقوا و ( قشع الشيء قشعا جف )

و ( قحدت ) الناقة قحودا و ( أقحدت ) عظم سنامها

ع و ( قحدت ) لغة

ق و ( قندت ) السويق قندا و ( أقندته ) ألقيت فيه القند

و ( قتم ) النهار قتوما و ( أقتم ) صار فيه القتام وهو الغبار و ( قتم ) الغبار قتوما والطائر قتمه ضرب لونها إلى السواد

و ( قهمت ) عن الطعام قهما و ( أقهمت ) إذا لم تشتهه

ع و ( قهمت ) قهما وأقهمت مثله و ( أقهم ) الرجل عنك كرهك والسماء إنقشع عنها الغيم

ق و ( قهيت ) عنه قهيا و أقهيت لم اشتهه وقها العيش قهوا أخصب وأقهى الشراب الإنسان منعه شهوة الطعام

ع وقها أيضا مثله والرجل استطير فؤاده

ق وأقهى الشي أشرف وأيضا ملأ غيره )

ق و ( قحط ) القوم قحطا و ( أقحطوا والأرض أصابها القحط كذلك و( قحطوا ) و ( أقحطوا ) مثله وقحط القطر قحوطا إحتبس

ع و ( قحط ) قحطا كذلك و ( أقحطنا ) صرنا فيه والرجل أكسل عن الإنزال في الجماع

ق و ( قبضت ) الشيء قبضا أخذته بجميع كفى وأيضا ضد بسطته والفرس قباضة أسرع نقل قوائمه والإبل سرتها سيرا شديدا و ( أقبضت ) الشيء جعلت له مقبضا

ع و ( قبض ) الرجل قبضا مات ( والشيء في قبضك أى ملكك )

ق و ( قعثت ) له قعثة أعطيته ( عطية ) و ( أقعثته ) أرضيته والعطية كثرت وأنشد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت