فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 464

و ( تاح ) له الشر تيحا عرض ولا يقال في الخير هذا الأعم

ع وقال أبو حاتم يقال ( تاح ) و ( أتاح ) ومن أين تحت لنا و ( تاح ) في مشيته تمايل

ق ويقال في الخير ( أتاح ) الله له من أنقذه و ( تاح ) له لغة يسر

ع و ( أتيح ) له قدر

ق و ( توى ) المال توى ذهب

ع و ( توى ) بفتح الواو هلك حكاها الفراء وأنشد

( وماضرها أن كعبا توى

وفوز من بعد جرول )

ق وتقي الله تقيا خافه لغة

( تغت ) الجارية تغيا سترت ضحكها فغالبها والإنسان هلك

ع و ( تاغ ) تيغا هلك و ( تاغ ) الشيء و ( أتاغه ) أهلكه

( ع و( اتكينا ) عند فلان أكلنا عن ابن قتيبة )

ع و ( تاز ) السهم في الرمية اهتز فيها

الثنائي المكرر

( تأتات ) بالتيس اذا قلت له تأتأ ( لينزو )

و ( التحتحة ) الحركة يقال ما تحتح من مكانه أي ماتحرك

و ( التهتهة ) حكاية صوت المتهتة وهو التواء اللسان عند الكلام

و ( التختخة ) بالخاء المعجمة حكاية بعض الأصوات كأصوات الجنان ونحو ذلك وبه سمى التختاخ قال ابن دريد التختخة اللكننة رجل تختاخ وتختخاني وهو نحو اللخلخاني إلا أن اللخلخاني الحضرى المتجهور المتشبه بالأعراب

و ( الترترة ) ان تقبض على يد الرجل ثم تترتره و ( الترترة ) الحركة الشديدة وفي الحديت في الرجل الذي يظن أنه شرب الخمر ( ترتروه ومزمزوه ) أي حركوه ليستنكه و ( التلتلة ) كذلك

و ( التعتعة ) الحركة العنيفة ( تعتع ) في كلامه وهو أن يعيا من حصرا وعى ويشبه به ارتطام الدابة في الرمل

قال الشاعر

( يتعتع في الخبار اذا علاه

ويعثر في الطريق المستقيم )

ويقال ( تعتعه ) اذا عنف به

( التغتغة ) بالغتين المعجمة حكاية صوت الحلى وحكاية صوت الضحك وقال ابن دريد التغتغة رتة في اللسان وثقل ويقال ( تغتغ ) كلامه إذا ردده ولم يبينه والتغتغة الإنحدار من جبل أو علو غير طريق كأنه يهوى على و جهه وهى أيضا السوق العنيف

و ( التكتكة ) تقارب الخطو في سرعة قال وهى أيضا سدخك الشيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت