و ( تاح ) له الشر تيحا عرض ولا يقال في الخير هذا الأعم
ع وقال أبو حاتم يقال ( تاح ) و ( أتاح ) ومن أين تحت لنا و ( تاح ) في مشيته تمايل
ق ويقال في الخير ( أتاح ) الله له من أنقذه و ( تاح ) له لغة يسر
ع و ( أتيح ) له قدر
ق و ( توى ) المال توى ذهب
ع و ( توى ) بفتح الواو هلك حكاها الفراء وأنشد
( وماضرها أن كعبا توى
وفوز من بعد جرول )
ق وتقي الله تقيا خافه لغة
( تغت ) الجارية تغيا سترت ضحكها فغالبها والإنسان هلك
ع و ( تاغ ) تيغا هلك و ( تاغ ) الشيء و ( أتاغه ) أهلكه
( ع و( اتكينا ) عند فلان أكلنا عن ابن قتيبة )
ع و ( تاز ) السهم في الرمية اهتز فيها
الثنائي المكرر
( تأتات ) بالتيس اذا قلت له تأتأ ( لينزو )
و ( التحتحة ) الحركة يقال ما تحتح من مكانه أي ماتحرك
و ( التهتهة ) حكاية صوت المتهتة وهو التواء اللسان عند الكلام
و ( التختخة ) بالخاء المعجمة حكاية بعض الأصوات كأصوات الجنان ونحو ذلك وبه سمى التختاخ قال ابن دريد التختخة اللكننة رجل تختاخ وتختخاني وهو نحو اللخلخاني إلا أن اللخلخاني الحضرى المتجهور المتشبه بالأعراب
و ( الترترة ) ان تقبض على يد الرجل ثم تترتره و ( الترترة ) الحركة الشديدة وفي الحديت في الرجل الذي يظن أنه شرب الخمر ( ترتروه ومزمزوه ) أي حركوه ليستنكه و ( التلتلة ) كذلك
و ( التعتعة ) الحركة العنيفة ( تعتع ) في كلامه وهو أن يعيا من حصرا وعى ويشبه به ارتطام الدابة في الرمل
قال الشاعر
( يتعتع في الخبار اذا علاه
ويعثر في الطريق المستقيم )
ويقال ( تعتعه ) اذا عنف به
( التغتغة ) بالغتين المعجمة حكاية صوت الحلى وحكاية صوت الضحك وقال ابن دريد التغتغة رتة في اللسان وثقل ويقال ( تغتغ ) كلامه إذا ردده ولم يبينه والتغتغة الإنحدار من جبل أو علو غير طريق كأنه يهوى على و جهه وهى أيضا السوق العنيف
و ( التكتكة ) تقارب الخطو في سرعة قال وهى أيضا سدخك الشيء