فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 464

ع ليس مأقى العين مفعلا وإنما وزنه فعلى وقد غلط فيه جماعة من العلماء وإنما الياء في آخره للإلحاق وليس له نظير فالحق بمفعل على التشبيه فلهذا جمعوه على مآق

ق واما المعتلة بالياء في عين الفعل فانما ينتهى في مصادرها والأسماء منها إلى الروايات لأنهم قالوا المحيض والمبيت والمغيب والمزيد وهن مصادر وقالوا المغيض مغيض الماء والمحيض في الأسماء والمصادر وقالوا المطار والمنال والممال في الأسماء والمصادر

ومن العلماء من يجيز الكسر والفتح فيها مصادركن أو أسماء فيقول الممال والمميل والمغاب والمغيب وفي اشباهها كذلك

وتنقلب الواو والياء ألفا في مصادر ذوات الواو والياء كما انقلبت في افعالها كالمقال والمجال والمطار والمنال والمقام والمراح في الرباعي

والأفعال السالمة من ذوات الياء في المصادر والأسماء كالمعتلة لم يشذ من ذلك الا المحمية في الغضب والأنفة

وما كان منها فاء فعله واو فالمصدر منه والاسم على مفعل بالكسر الزموا العين الكسرة في المفعل اذ كانت لا تفارقها في يفعل لم يشذ من هذا الأمورق اسم رجل وموكل اسم رجل

او بلد وجاء فيما كان من هذه البنية على مفعل موهب اسم رجل بالفتح وحده والموحل موضع الوحل باللغتين وطى ء تقول في هذه البنية كلها بالفتح ولطى ء توسع في اللغات

واما موحد فمعدول عن واحد ولهذا لم ينصرف انصراف المصادر ومن العرب من يلتزم القياس في مصادر يفعل وأسمائه فيفتح جميع ذلك وكل حسن والأفعال الرباعية التي على أفعل اذا كانت صحيحة فليس في مصادرها اختلاف انما تأتى على الأفعال كالآكرام والإسراج والإلجام فإذا ارادوا المرة الواحدة قالوا اكرامة واسراجة والجامة كالضربة والقعدة في الثلاثي والمصدر والإسم على مفعل بضم الميم كالمدخل والمخرج وإذا كانت معتلة العينات جاءت مصادرها بالهاء كالإقامة والأضاعة جعلوها عوضا مماسقط منها وهي الواو من قام والياء من ضاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت