• العامل الثاني هو: قيام الشرطة المحلية ووكالات الإستخبارات باعتقال وقتل العناصر البارزين من المجموعة (40% من الحالات) .
• وبينت الدراسة أن قليلًا ما كانت قوة السلاح هي سبب نهاية المجموعات الإرهابية (10%) .
• في حين حققت بعض المجموعات ما تعتبره تخليدًا لها (7%) .
• كما تشير النتائج إلى أن 16% فقط من الجماعات الدينية تم القضاء عليها بالقوة العسكرية.
• في حين توقفت 11% منها عن العمل العسكري إلتحاقًا بالعمل السياسي.
من هنا نرى (أن الإستراتيجية الأكثر فعالية في مكافحة الجماعات الدينية هي اللجوء للشرطة المحلية والهيئات الإستخبارية، حيث تعتبر هذه الطريقة سببًا لوقف 73% من المجموعات عن العمل منذ عام 1968) .
-أن المجموعات الدينية تأخذ وقتًا أطول من الجماعات الأخرى. منذ عام 1968، توقف حوالي 62% من الجماعات الإرهابية عن العمل المسلح، في حين توقف 32% فقط من الجماعات الدينية.
-أنه نادرًا ما تنجح الجماعات الدينية في تحقيق أهدافها بحيث لم تستطع أي مجموعة دينية أن تصل إلى الفوز منذ عام 1968.
-يلعب حجم الجماعة دورًا مهمًا في تقرير مصير الجماعة. حيث تحافظ الجماعات التي تحوي أكثر من 10 آلاف عنصرًا على وجودها بنسبة 25% من الحالات، في حين تقل هذه النسبة في الجماعات الصغيرة التي تضم أقل من 1000 عنصر.
-ليست هناك علاقة إحصائية بين عمر المجموعة الإرهابية وبين دافعها الإقتصادي أو الأيديولوجي أو أهدافها وطبيعة عملها. لكن يبدو أن هناك علاقة طبيعية بين حجم الجماعة وعمرها، الجماعات الأكبر تدوم أطول من المجموعات الصغرى.
-عندما تتورط مجموعة ما في تمرد عسكري، تصبح أكثر استعصاء. 50% من هذه الجماعات توقفت عن العمل إثر مفاوضات مع الحكومة، 25% من المجموعات حققت فوزها، في حين انهزم 19% من المجموعات أمام القوات العسكرية.
-تتبنى المجموعات الإرهابية في المجتمعات الأكثر دخلًا توجهًا يساريًا أو قوميًا بدلًا من التوجه الديني.
بينما انهمكت الولايات المتحدة والقوات المحلية بمحاربة القاعدة في باكستان والعراق، برزت بعض الأمور. أن النجاح كان حليفًا للقوات الأمريكية في معظم الأوقات لأنها تعاونت مع الهيئات المحلية كالشرطة ووكالات الإستخبارات. من هنا يمكن استخلاص بعض الأساليب التي نجحت- أو قد تنجح- لمحاربة القاعدة في المستقبل. هناك عدة أمثلة في باكستان منذ عام 2001 توضح هذه الفكرة. أولًا هناك إلقاء القبض على أبو زبيدة، الفلسطيني الذي أصبح قائدًا بارزًا في القاعدة بعد موت محمد عاطف عام 2001. كان أبو زبيدة قد توجه إلى باكستان بعد هجمات 11 أيلول لكنه تمكن من البقاء تحت غطائه، حتى تمكنت الحكومة الباكستانية بعد عمل إستخباري دؤوب وطويل من اقتفائه عبر القبض على عملاء منخفضي الرتبة في المنظمة. وقد لعبت الإستخبارات المركزية الأمريكية دورًا تقنيًا في تحديد بعض المواقع والمراقبة وملاحقة الإتصالات. تنقل أبو زبيدة بشكل رئيسي بين 13 موقعًا، ثم في السابع والعشرين من آذار 2002 ضربت