الصفحة 22 من 108

عندما سألتك أمس عن نسك الحج، فقلت عندما تأت الميقات فقل لبيك اللهم عمرة وحجة. فقمت اليوم صباحًا أنا وأهلي بالطواف والسعي و-الحمد لله- وقمنا كلنا بتقصير الشعر وباقي الهدي هل فعلنا صحيح؟

نعم ما قمتم به صحيح، لأن الذبح للهدي لا علاقة له بالتحلل الأول فالتحلل يتم بفعل اثنين من ثلاثة (الرمي - الحلق والتقصير - الطواف) .

طواف الوداع متى يكون في اليوم (يعني يوم الثاني عشر) ؟

إذا انتهى الحاج من أداء مناسك الحج ثم أراد أن يتعجل في اليوم الثاني عشر، فهنا إذا أراد أن يرجع إلى بلده، فإنه يطوف طواف الوداع ثم ينصرف. لكن إذا تعجل وأراد أن يبقى في مكة يومًا آخر أو يومين فلا يطوف طواف الوداع يوم الثاني عشر، بل يطوفه عند عزمه على الخروج من مكة.

ما حكم من سعى للحج، وأخر الطواف حتى آخر يوم ليدخل بنية طواف الوداع؟

الفعل الصحيح في حق الحاج أو المعتمر، أن يبدأ بالطواف أولًا ثم يسعى لكن إذا وقع هذا الخطأ من الإنسان نسيانًا أو جهلًا أجزأه، أما إذا تعمد ذلك يعني تعمد تقديم السعي على الطواف إن كان في الحج أجزأه ذلك، أما العمرة فإنه لا يجوز بل عليه أن يبدأ بالطواف أولًا ثم يسعى.

من المعلوم أنه مباح لكبار السن والعجزة بالمشي في منتصف الليل (ليلة العيد) إلى الجمرة والسؤال هو: هل يمكن أن أطوف وأسعى قبل أن أرمي؟

نعم يجوز ذلك فمتى خرج الحاج من مزدلفة في منتصف الليل جاز له أن يتوجه إلى الحرم ليطوف ويسعى، ثم يرجع فيرمي ولا حرج عليه في ذلك، لكن لا يطوف ولا يسعى إلا في النصف الأخير من ليلة العيد.

امرأة يأتيها انتفاخ في البطن فتخرج الغازات، ولا تستطيع التحكم فيها إلا قليلًا وهي في الطواف فما الحكم؟

ذكرت سابقًا أنه يشترط للطواف الطهارة على الصحيح من أقوال أهل العلم، فالطواف مع الحدث كعدم الطهارة للصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت