الصفحة 54 من 108

لقد أخطأت في رميّ الجمرات، لأني بدأت من جمرة العقبة الكبرى، ثم الوسطى، ثم الصغرى وبعد ذلك عرفت أنني أخطأت، ثم رميت مرة أخرى من الصغرى، ثم الوسطى، ثم العقبة الكبرى هل هذا صحيح؟

ما دمت أنك أعدت الرمي فلا حرج عليك، لأن الترتيب في رمي الجمار واجب فمن تركه لزمه دم على الصحيح من أقوال أهل العلم.

لقد أرادت أختي الذهاب فمنعتها ورميت عنها، وذلك خوفًا عليها من الزحام وخوفًا على صحتها لأنها مريضة هل هذا صحيح؟

ما دام الأمر كما ذكرت بأن هناك زحامًا شديدًا وهي مريضة وتخاف عليها، فيجوز لك أن ترمي عنها حتى وإن لم تأذن لك، لأن غالب النساء - مع الأسف - الشديد ترى أمام عينها الزحام الشديد، وقد يكون هلاكًا لها، ومع ذلك تصمم على أن ترمي بنفسها، والحمد لله الأمر في ذلك واسع، فلها أن تنيب عنها من يرمي عنها، وإن أخرته إلى وقت ليس فيه زحام، فهذا أفضل لكي تباشر العبادة بنفسها.

هل كل حامل توكل في الرمي؟ زوجتي في الشهر الثاني فهل الأولى أن ترمي، أو أرمي عنها، وهل يلزم رؤيتها للجمرات؟

يجوز لك أن ترمي عن زوجتك لحصول العذر القائم بها، وهو الحمل ولا يلزم رؤيتها للجمرات.

أي الحلقين أفضل الحلق بالمكينة، أم الموس، وأريد التفصيل بالنسبة لبداية رمي جمرة العقبة، وهل صحيح أن نهاية وقتها طلوع الفجر الثاني عشر، لأن معي نساء ولا أريد الزحام؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت