فهرس الكتاب
روي عن الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله: «ما بني بناء في الاسلام أحبّ إلى الله من التزويج» .
من أبرز الظواهر الاجتماعية: ظاهرة الزواج، وظاهرة الأسرة .. ـ وفق المفهوم القرآني ـ إنّ الزوجية والأسرة هما العنصران الأساسان في بناء المجتمع ..
وفي هذا البحث نريد أن نُعرِّف ـ وبشكل موجز ـ بنظام الأسرة، وأسس بنائها، والروابط القائمة فيها .. فإن صلاح الأسرة هو صلاح الفرد والمجتمع والدولة .. وفسادها فساد للفرد والمجتمع والدولة .. فقد دلّت الدراسات والأبحاث العلمية التي أجراها المختصون في علم النفس والاجتماع والطب والإجرام والقضاء والاقتصاد والتربية أن للأسرة الدور الكبير في بناء شخصية الفرد الناشئ في محيطها، وأثر ذلك على سلوكه الاجتماعي والأمني والسياسي والأخلاقي والاقتصادي، ووضعه النفسي ..
ومن ثمة نستطيع القول أنّ الأسرة الصالحة تنشئ فردًا صالحًا، ومجتمعًا صالحًا، ودولة صالحة ..
والأسرة المنحطة المنحلة، لا تجلب على المجتمع والفرد الناشئ في أحضانها، وعلى الدولة، إلاّ الجرائم والأزمات النفسية والأمنية، والتبعات الاقتصادية، والتشرد، والسلوكية المرضية .. وواضح أن صلاح الأسرة هو بصلاح أفرادها أولًا .. وهم في الدرجة الأولى الزوج والزوجة .. وصلاح النظام والقانون والقيم التي تنظم حياة الأسرة ثانيًا ..
تحدّث القرآن عن أسس بناء الأسرة «الدوافع وقانون التنظيم» وثبت أحوالها، كما قامت الأبحاث والدراسات التي أجراها علماء الاجتماع والنفس والانثروبولوجيا والقانون بدراسة الأسرة دراسة علمية ميدانية، فاستطاعت أن تكتشف الكثير من أسس البناء الأسري السليم .. إنّ الفكر الاسلامي، وتتطابق معه الدراسات الميدانية، يؤكِّد أنّ الأسرة تقوم على أسس ودوافع وروابط تنظيمية عديدة تتفاعل فيما بينها فتنتج البناء الأسري والحياة الأسرية ..
إنّ التحليل العلمي الذي عرضه الاسلام، وتتطابق معه العديد من الدراسات، تؤكِّد أنّ هناك دوافع واستجابات عديدة تدفع الانسان إلى تكوين الأسرة هي:
أ) الغريزة الجنسية.
ب) غريزة حبّ الاجتماع.
ج) غريزة الأمومة والإنجاب.
د) الرابطة النفسية بالجنس الآخر، رابطة الحب والشعور بالحاجة النفسية للجنس الآخر.
هـ ) الرابطة الاقتصادية.
بلاغ كوم
ــــــــــــــــــ
مفهوم الزوجية في عالم الطبيعة والمادة
القرآن يزيدنا وعيًا وإدراكًا لمفهوم الزوجية .. إنّه يحدثنا أنّ العالم الطبيعي والحياتي بأسره قائم على نظام الزوجية .. وما نظام الزوجية الانساني المتمثل في العلاقة بين الرجل والمرأة إلاّ أحد مصايق هذا النظام الكوني العام .. وبذا يعطي مفهوم الزوجية الانساني بُعدًا واقعيًا آخر، قال تعالى: (ومِن كلِّ شيء خَلَقنا زوجين لعلّكم تذكَّرون ) (الذاريات/ 49) .
(وهو الّذي مَدَّ الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارًا ومِن كلِّ الثمرات جعل فيها زوجين إثنين يُغشي اللَّيل النَّهَار إنَّ في ذلك لآيات لقوم يتفكَّرون ) (الرعد/ 3) .
(فاطرُ السَّموات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجًا ومن الأنعام أزواجًا يذرؤُكُم فيه ليس كمثله شيءٌ وهو السَّميع البصير )
(الشورى/ 11) .
(وانّه خلق الزوجين الذَّكَر والأُنثى ) (النجم/ 45) .
(واللهُ خلقكم من تُراب ثمّ من نطفة ثمّ جعلكم أزواجًا وما تحمل من أُنثى ولا تضع إلاّ بعلمه وما يُعَمَّرُ من مُعَمَّر ولا يُنقصُ من عمره إلاّ في كتاب إنّ ذلك على الله يسير ) (فاطر/ 11) .
وتأتي الدراسات والأبحاث العلمية في عالم الطبيعة والنبات والحيوان فتكشف لنا عن قانون الزوجية .. في تركيب الذرّة .. في السالب والموجب .. في النبات .. في الحيوان .. في الإنسان .. في الأضداد والمتماثلات كلّها .. الخ.
وباعتبار اللغة الأداة الدالة على المعنى في الخطاب فلنراجع أحد المصادر اللغوية المعتمدة في تفسير القرآن، قال الراغب الاصفهاني: «زوج: يقال لكل واحد من قرينين من الذكر والأنثى في الحيوانات المتزاوجة زوج ولكل قرينى فيها وفي غيرها زوج، كالخف والنعل، ولكل ما يقترن بآخر مماثلًا له أو مضاد زوج. قال تعالى: (وجعل منه الزوجين الذَّكَر والأنثى ) ، قال: «وزوجك الجنة» وزوجة لغة رديئة وجمعها زوجات».
وهكذا يتضح لنا مفهوم الزوجية، فهو نظام تكاملي في المجالات المادية الطبيعية والحياتية، والتكوين النفسي الذي يحمله الانسان .. وإذًا فهناك فرق بين مفهوم الزوجية، ومفهوم الإشباع الجنسي، والإباحية ..
إنّ الزوجية هي الطريق الطبيعي للإشباع الجنسي والتكاثر الحيواني .. ومن خلال التفسير اللغوي لمعنى الزوجية يتضح لنا أنّ القرآن يسمي الرجل زوجًا، والمرأة زوجًا; لأنهما فردان متقارنان، ومتماثلان في الإنسانية، ومتكاملان في الوظيفة والأداء عندما يقترنان معًا .. فأداؤهما الحياتي زوجي، وليس فرديًا .. ويشعر كل زوج بالحاجة النفسية والبايولوجية للآخر، ويشعر بالنقص الانفرادي، عندما يفقد الاقتران الزوجي .. لذا تمتلئ نفس كل منهما شوقًا وحبًا للآخر، وبحثًا عن الاقتران الارادي والواعي، بل واللاشعوري في بعض دوافعه مع الزوج الآخر ..
لذا يأتي تنظيم الشريعة للزوجية على أنّها حقيقة تكوينية في فردية المرأة، وفي فردية الرجل .. فقد خلق كل منهما ليكون زوجًا للآخر .. لذا كان الشذوذ الجنسي (الجنسية المثلية) حالة مرضية شاذة عن قانون الطبيعة .. ومثلها الزنى والإباحية الجنسية لأنهما هدم لقانون الزوجية .. ويوضح القرآن هذه الحقيقة في حديثه عن حالة الشذوذ الجنسي الذي اعترى قوم لوط .. وهو من أمراض الجاهلية
البغيضة والظاهرات الانحرافية في المجتمع الجاهلي .. لذا نشاهدها بأوسع وأبشع صورها في الحضارة المادية الحديثة .. نرى الجاهلية الحديثة تتبناها كسلوك اجتماعي مقنن، ومُقر من الناحية القانونية، وكبديل للحياة الزوجية بين الذكر والأنثى، كما في بعض بلدان أوربا والأمريكتين، وبلدان أخرى .. إنّ القرآن يكشف عن هذا الانحراف بقوله: (إنّكم لتأتون الرِّجال شهوةً مِن دون النِّساء بل أنتم قوم مُسرفون ) (الأعراف/ 81) .
وكما سمّى القرآن هؤلاء المنحرفين بالمسرفين فإنّه يسمي ظاهرة الشذوذ الجنسي والشاذين بالمفسدين أيضًا على لسان لوط بقوله: (قال ربِّ انصُرني على القوم المفسدين ) (العنكبوت/ 30) .
وتتطابق نظريات علم النفس والطب والاجتماع والدراسات الإحصائية للأمراض الجنسية الفتاكة والتمزق الأسري، لا سيما مرض الايدز .. تتطابق مع تشخيص القرآن بأن ممارسة الشذوذ الجنسي اعتداء على قانون الطبيعة، وجهل وإسراف شهواني منحرف وإفساد للحياة الانسانية .. وهكذا يخلص التحليل القرآني لهذه الظاهرة بأنها جهل وإسراف وعدوان، وفساد في الأرض بما تجلبه على البشرية من وبال وكوارث .. يُذكر أن آخر إحصاءات الأمم المتحدة تفيد أن خمسة وعشرين مليون انسان قد لقوا حتفهم بسبب مرض الايدز الذي يتسبب بشكل أساسي عن الإباحية الجنسية، وأن سبعة وستين مليونًا سيلقون حتفهم خلال العقدين القادمين.
وكما يحارب القرآن ظاهرة الزنا والإباحية الجنسية، فإنّه يحارب ظاهرة الانحراف الجنسي، كاللواط والمساحقة، ويعاقب عليها، حفظًا للوجود البشري، وسلامة المجتمع، وسعادة الانسان.
بلاغ كوم
ــــــــــــــــــ
كيفية التعامل مع الزوج المسجون
الشيخ حسان عبد الله
بالنسبة الى المسجونين أمرهم سهل وليس هناك أي أزمة في التعامل مع هذه القضية الى النهاية والوصول الى موضوع الطلاق لو أصرت الزوجة عليه,طبعًا لا بد من التمييز بين الجرائم الكبيرة والجنح الصغيرة وبين وجود أولاد وعدم وجودهم فهذه حالات أربع سأحدد باختصار كيفية التعامل معها:
1-الزوج مرتكب لجنحة صغيرة ولديه أولاد من زوجته فإننا في هذه الحالة نعمل جاهدين على إقناع الزوجة بالصبر والتحمل وتجاوز هذا الخطأ من زوجها حماية للإسرة مع طلب تغيير مكان السكن إبعادًا للسمعة السيئة عن العائلة وفتح صفحة جديدة.
2-الزوج مرتكب لجريمة كبيرة وسيسجن لفترة طويلة ولديه أولاد فإذا كانت الزوجة مصرة في هذه الحالة على الطلاق ولا تريد تحمل وزر جريمة زوجها الشنيعة,فإننا لانضغط عليها في هذه الحالة خاصة إذا ما كانت شابة في ريعان شبابها ونساعدها في محاولة الحصول على الطلاق.
3-الزوج مرتكب لجنحة ولا أولاد لديهما أو كانت المسألة مجرد عقد شرعي وحصلت الجريمة قبل الزفاف اليه فهنا ندرس الظروف الموضوعية مع الزوجة,وأنها هل تتحمل أن تعفو عنه وتصفح مقابل وعد منه بالتغير؟ وإذا ما أصرت فلا ضير بمساعدتها في الحصول على الطلاق.
4-الزوج مرتكب لجريمة كبيرة ولا أولاد لديهما أو كان الأمر مجرد عقد شرعي ولا دخول فإننا في هذه الحالة ننصحها بالحصول على الطلاق إذ لا مجال في هذه الحالة لانتظاره هذه الفترة الطويلة من الزمن إذا لم يكن إلزامها بذلك نوعًا من الظلم.
ــــــــــــــــــ
ما علاقة الحب براتبك الشهري؟
كلاوديا انكلمان
الحب,ليس مصدرًا للقوة فحسب,فهو يمهد الطريق أيضًا للوصول الى أهدافك المهنية بشكل أكثر سرعة وفعالية,وهذا يؤدي بدوره لنمو رصيد حسابك المصرفي بشكل أسرع!
إنه لنجاح باهر أن يستمر سر حياتك في تشجعيك,وتقبل المهام الملقاة على عاتقك,والمساهمة في إنجاز تلك المهام الملقاة على عاتقك,والمساهمة في إنجاز تلك المهام ودعمها قرر مستطاعه.هذا لا يسري لطرف واحد فقط,وإنما لكلا الطرفين معًا!
تصور نفسك,وأنت تمضي بمفردك الى حفل ما.هل ستستمتع بذلك؟هل سيعجبك ذلك؟ بالتأكيد لا,فلن يكون بمقدورك حينذاك على الإطلاق ,التفاعل بتلك اللياقة التي تتفاعل بها,وأنت مع من تحب.
نصيحة للنجاح:
* ليس من ثمة شيء أجل أو أكثر إثارة من حياة ثنائية مشتركة يحياها شخصان,يعشقان بعضهما,ويثقان ببعضهما.إنها لحياة رائعة ينطلق فيها الاثنان بمنتهى البهجة والسرور نحو المستقبل!
* ستكون حياتك الزوجية,يومًا بعد يوم,أكثر قيمة وأكثر إثارة,حينما تبدي أنت وزوجك استعداكما لدعم بعضكما بعضًا,والاستمتاع بصبر وأناة لبعضكما.
أثبتت الدراسات أن المتزوجين عمومًا أكثر سعادة من غير المتزوجين.
ويتمتع المتزوجون عمومًا بشخصيات أقوى من شخصيات غير,فضلًا عن كونهم أكثر تفاؤلًا وأكثر نجاحًا من غير المتزوجين.
الزواج ليس سجنًا,أو معسكر اعتقال.إنه مجرد حيلة لطيفة,وذكية لصهر الناس في فرق ومجموعات متآلفة فيما بينها,ومحبة لبعضها البعض.لقد استطاع الإنسان عبر الآف السنين,من خلال ذلك الاتحاد بين المرأة والرجل,الاستمرار في البقاء,ولولا ذلك لكان مصيره الانقراض كما كان الكثير مما لا يحصى من أنواع الحيوانات والكائنات الأخرى التي زالت وانقرضت عبر الزمن.
إن العلاقة المستقرة تولد القوة,وتسهم في إزالة الإرهاق.هذه العلاقة الزوجية العاطفية تعمل على بعث روح القوة والجرأة والطمأنينة لمواجهة مصاعب الحياة بكل حزم وثبات.
مزايا العلاقات السعيدة
الأزواج السعيدون:
أكثر رضًا وثقةً بأنفسهم.
أقل همًا وغمًا.
أكثر صحة وأطول عمرًا.
أكثر تمتعًا بحياتهم.
لديهم مزيدًا من الوقت ومزيدًا من السكينة الداخلية.
أكثر استرخاءً وأقل توترًا.
حياتهم الجنسية أكثر لذة وسعادة.
ينامون أطول وبشكل أمثل.
أكثر إبداعًا.
أكثر تنظيمًا واشد وفاءً وإخلاصًا.
يتعاملون مع المشاكل والنزاعات بشكل أكثر حكمة ولباقة.
أشد تركيزًا وأكثر كفاءة في مجالات أعمالهم المختلفة.
إرتقاءاتهم أكثر وأسرع.
أوقات إجازاتهم أكثر وأطول.
قادرون على إزالة بواعث الإرهاق بشكل أسرع.
يصلون عمومًا لمناصب أعلى في مجالات المهنة والعمل.
ميسورون أكثر.
يضحكون أكثر.
لن أتطرق,في هذا السياق,للمخاطر والنقائص الكثيرة جدًا الكامنة في حياة العزوبية.حيث يكفي القول هنا أن المزايا التي تحملها معها العلاقات الزوجية السعيدة تكفي تمامًا لأن تغطي تلك العيوب والنقائص وتزيلها.العزاب يعانون أكثر بكثير,وذلك على الرغم من كونهم يتوقون دومًا لحياة الحب والشغف والهوي.
نصيحة للنجاح:
إنه شعور رائع فعلًا أن تعرف أن شريك حياتك يدعمك ويؤازك ويواسيك باستمراركلما دعت الضرورة لذلك.سينعكس ذلك إيجابيًا على عملك,وعلى نجاحك,وعلى تفكيرك عمومًا!
ــــــــــــــــــ
هل تملكين فن الحوار وإدارته ؟
قبل أن تلومي زوجك على الصمت القائم بينكما ، اسألي نفسك أولًا، هل تملكين فن الحوار وإدارته .
عزيزتي .. خبراء الاستشارات الزوجية يؤكدون أن غالبية حالات الخرس الزوجي في المنازل بسبب عدم انتقاء الزوجة للوقت والكلامات المناسبة للحوار ، والنتيجة الطبيعية لذلك انتهاء أي حوار بمعركة كلامية بين الزوجين ، ومن ثم اضراب الزوج عن الحديث داخل المنزل إلا للضرورة وتجنبه فتح أية مواضيع مع زوجته .
لذا أساتذة الطب النفسي وعلماء الاجتماع يشددون في معظم أبحاثهم، على ضرورة أن تكون طبيعة الحوار بين الزوجين بعد الزواج أكثر إيجابية، عما كانت عليه أيام الخطبة، حتى تستمر الحياة من دون ملل، فالحوار هو الجسر الذي تنتقل عبره الكلمات الحلوة والمعاتبات، ومعها الاستشارات والملاحظات.
وإن كان الأغلبية من المتزوجين يتغير حوارهم إلى الأسوأ بعد الزواج!، بحجة انشغالهم وخفوت وهج الحب بينهم، والاعتقاد بأن الأفعال تغني عن الأقوال، إضافة إلى شيء مهم لا يدركه المتزوجون، وهو وصول الحب بينهم إلى درجة الإحساس بالملكية، وضمان الاستحواذ الكامل على شريك الحياة!، وهم في ذلك ينسون أن الحب شجرة ترتوي بالحوار والكلام الجميل وتبادل الآراء، وتنمو بالمشاركة الوجدانية الصادقة، يدعمها الأخذ والعطاء.
اجذبيه بالحنان
وضع جموعة من أطباء النفس المتخصصين لغة تفاهم تساعدك على جذب زواجك، ظاهرها مفردات قصيرة، ناعمة، وباطنها حنان وحب ورغبة في الوصال، قولي له على سبيل المثال:
> تذكر: سوف ننتظرك أنا والأبناء على الغداء حتى الساعة الرابعة.
> لا تنس، سوف نشاهد الفيلم الأجنبي معًا على القناة الثانية.
> أبناؤنا يكبرون، هل لاحظت كيف طالت قامة أحمد، وكم زاد وزن علي؟!
> غدًا سأعد لكم «البتزا» التي تحبونها، لا تتأخر!
> ضع في جدولك أننا سنزور أختك هذا الأسبوع، وتذكر أن والدتك قد اتصلت بك بالأمس، وعليك زيارتها.
> سأنتظرك، وانظر في ساعتي، وسوف أرتدي الثوب الأخضر من أجلك.
أولادنا، بيتنا، غرفتنا، مفتاح شقتنا، ويقول هو: ما أجمل كاف الخطاب التي تخصّينني بها في كلماتك، وما أروع الجمل التي ترددين فيها ـ نا الفاعلين ـ و ـ نحن ـ فهي تشعرني بجو الأسرة.
> جميل منك وممتع أن توقظني بكلمة حب تناديني بها.
> ما زلت أتذكر كلماتك الحلوة «حبة القلب، حبة العين» ! هل نسيتها؟
> أقرأ كتابًا جميلًا سأنتهي منه، وأعطيه لك!
> لا تنس الساعات التي وعدت بها أبناءك يوم نجاحهم.
لغة مرفوضة
خبراء الحياة الزوجية يحذرون من لغة التباعد ، لأنها تبني جسورًا بينك وبين التواصل مع زوجك ، فإياك والقول له:
> صديق لك اتصل بك مرتين، وعفوًا لا أتذكر اسمه!
> سوف نذهب إلى النادي أنا والأبناء عند الخامسة، فهل تأتي معنا؟
> عمل، سهر، تعبان، أشعر بالزهق، غير قادر، لا استطيع!، كلمات لا أحب سماعها.
> ألم أخبرك؟ لقد التقيت صديقتي أمس، واتفقت معها على النزول لشراء كذا وكذا، لا تنس اترك لي المال.
> عفوًا! مشاكل عملك تخصك وحدك، فلا تشغلني بها أرجوك.
> أعجبني طقم ذهبي بأحد المحلات، ليتك تراه، اترك لي نقودًا لشرائه!.
> لا تضعني في حسبانك عند الذهاب إلى أحد أقاربك، فأنا لا أطيق الجلوس بينهم ساعات طويلة!
> لا أفضل هذا النوع من الحلويات، لا تشتره مرة ثانية، أو كله وحدك.
> أصبحت أضيق بكثرة مكالمات أصدقائك وأقاربك، لن أرد عليهم بعد ذلك!
> أختك قالت لي (...) ، وأمك تنظر إليّ، من أين أتت ابنة خالتك بكل هذا المال الذي تنفقه على أبنائها؟
اختلاف الطبيعة
نظرًا لاختلاف الميول بين الرجل والمرأة ، كشفت الأبحاث والدراسات أن الموضوعات التي يحب الرجل الحديث عنها مختلفة عما تحب المرأة الكلام فيها، حيث نجد أن 60% من الرجال يتحدثون عن الرياضة والسياسة والقضايا الثقافية، بينما 18% فقط من المشاركين يتحدثون عن أنفسهم وحياتهم الخاصة. أما النساء، فـ41% يفضلن الحديث عن المشاعر والعلاقات الإنسانية.
وعن لغة المرأة ولغة الرجل في الحديث والحكي، أجرى باحث اجتماعي في جامعة «تريستيه» الإيطالية، بحثا أثبت فيه - حسب ما ورد بمجلة"سيدتي"- أن اللغة مختلفة بين الرجل والمرأة، وربما كان هذا سببًا رئيسًا للتباعد بينهما، فالمرأة بطبيعتها العاطفية تفضل استرجاع المواقف الرومانسية الحالمة، وتحب الحديث عنها مع الرجل ـ الزوج ـ الذي تحبه!. عكس الزوج، الذي يجد صعوبة في تذكر التفاصيل التي تشكل الصورة في حياة المرأة، مثل شكل الأثاث، ألوان المفروشات، نوع الزهور الذي كان يزين المائدة في ذلك اللقاء.
نصائح للزوجة الذكية
يؤكد الدكتور فكرى عبد العزيز، استشاري الطب النفسي، أن الزوجة الذكية هي التي تستطيع أن تفتح مجالات متعددة للحوار مع زوجها من خلال:
< التحاور في كل شيء مهما كان صغيرًا، مما يزيد من التقارب والحب.
< المحاورة في كل ما يخص الزوج، وكل ما يخص حياة الزوجة.
< أن تعلن الزوجة بذكاء عن الراحة والرضا والشعور بالأمان، بعد انتهائها من الحديث والفضفضة مع زوجها.
< ممارسة هواية واحدة مشتركة أحد الدوافع لأن يكون هناك حوار مشترك بينكما، ولتكن القراءة أو متابعة أفلام نجم ما.
< السفر معًا في نزهة داخل البلد أو خارجه، ولو مرة كل 15 يوما.
< استثمار مشاكل الأبناء في الصبا وبراءة الطفولة، ومرحلة المراهقة، خير حقل لجذب الزوج الأب إلى الحوار.
< على الزوجة انتقاء الكلمات الرقيقة الجميلة والموضوعات الإنسانية كبداية لفتح مجال للحديث وجذب الزوج، بعدها رصي ما تشائين له من حكايات.
< الإصرار على الاجتماع وتناول الوجبات معًا بصحبة الأبناء، فهي فرصة للحوار وتبادل الآراء.
من أجل حوار أفضل
وحتى يكون منطلق الكلام من قلب محب متفهم، يمتلئ بالعواطف والثقة في الشريك، يضع الدكتور محمود عبد الرحمن، الباحث بالمركز القومي للبحوث مجموعة من الأسس:
> أن يكون هدف الزوجين واحدًا، وهو تربية الأبناء ومناقشة أفضل السبل لضمان تعليمهم وصحتهم.
> تغيير صورة الروتين داخل العائلة، بالخروج في نزهات، أو تناول بعض الوجبات في مطاعم خارج المنزل، وهذا من شأنه تنشيط الفكر والعقل والجسد.
> الابتعاد عن الغيرة المدمرة، والتعامل مع الغضب بطريقة صحيحة، وأن يسود الاحترام المتبادل وعدم توجيه كلمات لاذعة، نابية، للآخر مهما بلغت الخلافات.
> المحافظة على خصوصية كل طرف، مع تجنب الاستحواذ على أي شيء من دون الطرف الآخر.
> أشعري زوجك بقبولك له، كما هو من دون تغيير، وأعطيه الإحساس برضاك عنه وقبولك له بدلًا من أن يشعر بالفشل في علاقتك معه.
> تفهمي مشاعر زوجك، ولا تقللي من أهميتها تجاهك، التي يعبّر عنها بألفاظ خاصة به.
> لا تلوميه من قريب أو بعيد على عدم سعادتك، وبأنه لم يعد فارس أحلامك.
> لا تذكريه دائمًا بكم المسؤوليات والأعباء الملقاة عليك، وكأنه لا يقدر ما تقدمينه.
> أشعريه بأنك لبيبة وبالإشارة تفهمين كل كلمة يقولها، وكل تصرف يفعله.
ــــــــــــــــــ
مهارات الابناء في التخطيط لإجازة العيد
أيام قليلة ويهل علينا عيد الفطر بالفرحة والبركة ، حيث ينتظره الأطفال بفارغ الصبر ، فالعيد يشكل أهمية كبيرة بالنسبة لهم ، فيرتبط بأذهانهم على الفور ببعض الطقوس كالملابس الجديدة ، العيدية ، الرحلات ، اللهو واللعب وتناول الحلوي ، لذلك على الأم أن تنتهز فرصة العيد لتنمي في طفلها الشخصية المستقلة ، بجانب الحصول على قسط وافر من المتعة والمرح .
وتعتبر ملابس العيد الجديدة أهم مظهر من مظاهر فرحة العيد بالنسبة للطفل ، لذا يمكنكِ انتهاز هذه الفرصة لتعلمي طفلك أثناء شراء ملابس العيد كيف يكون أنيقًا، وكيف يختار ملابسه وكيف ينسق ألوانها، فهذه المهارات لا ترقي بذوق طفلك فحسب بل تطور شخصيته أيضًا.
فملابس طفلك هي جزء من صورته الخارجية التي من خلالها يمكن للمحيطون به فهم شخصيته، ورغم أن طفلك في سن الثالثة أو الرابعة أو أكبر قد يبدو لك أنه غير قادر على انتقاء ملابسه إلا ، إنك تفاجئين بقدرته على ذلك ورغبته في ارتداء ملابس معينة دون غيرها في مناسبات عديدة.
ولكن عليكِ عزيزتي الأم أن لا تتركي له الحرية المطلقة في الاختيار ولكن يمكنكِ مساعدته قليلًا ، فيمكنك على سبيل المثال أن تضعي له ثلاث خيارات من الملابس لينسق بينها ويختار المناسب من الخيارات الثلاث ، فمثلًا ما يناسب كل شورت مع قميص ، أو فستان مع جورب مناسب ، ومتناسق في ألوانه مع توجيهات منك بسيطة، وكذلك عند شراء الملابس لابد من تعليمه كيفية تنسيقها ومناسبتها للأنشطة التي تستخدم فيها.
ويمكن قبل النوم في ليلة العيد أن تتعاونا معًا لإعداد الملابس التي سيرتديها الطفل في أول يوم العيد وتجهيزها ، وضعي في اعتبارك أن الطفل سيقوم بارتدائها بمفرده ، لذلك يجب عند شراء ملابس الطفل أن يتوافر بها الأربطة المطاطية والسوستة ليستطيع الطفل نزعها وحده وخصوصًا لو كان سيقضي يومه بعيدًا عنكِ .
ولمزيد من المهارات في اختيار الملابس يمكنكِ تنمية تناسق الألوان لدي طفلك من خلال الرسم والتلوين ، وكذلك من خلال صنع ملابس للدمى من بقايا القماش على أن تكون الألوان في ذلك متناسقة ومتناغمة
فرحة أخري تهم الطفل ، وهي"العيدية"التي يأخذها من الأم والأب والأهل والأقارب ، من خلال العيدية علمي طفلك التوفير والإدخار ، وذلك عن طريق شراء حصالة قبل العيد لتوفير جزء من المال ، مع شرح أهمية التوفير وإظهار أهمية قيمة المال ، وفي العيد شجعي طفلك على أن يضع عيديته وجزء من مصروفه أيضًا بعد العيد ، حتى يتجمع لديه مبلغ من المال يشترى به ما يحتاج إليه من لعب وملابس ، وكلما رأى الطفل صدق الكبار في وعودهم ، بإعطائه حصيلة ما ادخر ، اقتنع بالفكرة واستمر في تنفيذها.
جانب آخر من فرحة العيد وهي رحلات العيد سواء كانت في السفر أو النزهات ، فطفلك فرد من أفراد الأسرة يجب أن يكون له ميول لهذه الرحلة فعد التخطيط لقضاء أجازة العيد يجب أن تكون ممتعة لكل فرد في الأسرة ، لذا على الأب والأم أن يجلسا مع الأطفال ويقررون معًا المكان الذى يناسب الجميع.