فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5148 من 35630

يرغب في السفر، أي إنه لا يرغب في طلاقها إنما يرغب في عدم السفر؛ فجعل هذا الطلاق بمثابة التهديد لها حتى تطيعه ولا تفكر في السفر، إذا كان الامر كذلك فإن اليمين كطلاق لا يقع، وعليه في هذه الحالة أن يكفر عنه كفارة يمين؛ لأنه استعمل الطلاق كيمين، والله تعالى يقول:"قد جعل الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم"وتحلة اليمين تكون كما قال الله تعالى في سورة المائدة:"لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون"والمعنى أن عليه ان يطعم عشرة مساكين من متوسط إطعام أهله أو يكسوهم إن كانت لديه القدرة على ذلك، فإن كان لا يقدر فإن عليه أن يصوم ثلاثة أيام وتصح متفرقة ومتوالية حسب استطاعته وجهده، وملخص ما سبق أن هذا اليمين يرجع فيه الى نية الحالف، فإن

كان يريد الطلاق فهو طلاق، وإن كان يريد التهديد فهو يمين كاليمين بالله. والنبي كان إذا حلف على شيء ورأى أن غيره أفضل منه فعل الذي هو خير وكفر عن يمينه. والواضح من السؤال ان السائل الكريم في حرج شديد من عدم السفر؛ فليسافر على بركة الله، وليكفر عن يمينه إذا كان لا يريد الطلاق

ـــــــــــــــــــ

الطلاق المعلق ... العنوان

أنا شاب متزوج منذ سبع سنوات، وقد حصل لي قبل خمس سنوات أن اتصلت على منزلي امرأة فكلمتني تريد المعاكسة،"فسكّرت"السماعة في وجهها. أكثر من مرة حاولت حتى سايرتها بالكلام، ولكن كان كلامي معها"ناشف"، واتضح أخيرا أنها تريد زرع مشكلة بيني وبين زوجتي وحصل ذلك حيث سجلت كلامي معها وأسمعته زوجتي في غيابي.

الحاصل أن زوجتي فاتحتني بالموضوع، وحصلت مشادات بيني وبينها، فغضبت مني غضبا شديدا، وطلبت الطلاق مني، حاولت أن أهدئها، وفعلا تمكنت من ذلك.. وقالت لي: قل لي أنت طالق إذا خنتك مرة أخرى مع حرمة أو امرأة، ولم أكن مقتنعا بذلك؛ لأنني أعرف أن الشيطان حريص.. وكنت في حالة توتر شديدة وفعلا نفذت رغبتها من أجل أن ترضى، ولكن بداخلي لست راضيا ولست صادقا.

عموما مرت أيام وكان لنا جيران وهي امرأة مطلقة وكان لها ولد كان صديقا لي كنت أكلمه فترد هي أحيانا علي، ولم يكن موجودا وهي كانت في سن والدتي، كنت أسألها عن أخبارهم وعن صحتهم من هذا القبيل.. ولكن لم يحصل أن غازلتها، وحصل أيضا أن كلمت بنتا أخرى، ولكن أيضا كان كلامي معها مرة أو مرتين، وأيضا كان كلاما بدون غزل.. وحاليا تبت عن ذلك. وأسأل الله أن تدوم التوبة.. سؤالي هو: هل حدث الطلاق من زوجتي؟

... السؤال

الدكتور يونس محيي الدين الأسطل ... المفتي

... ... الحل ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت