فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5258 من 35630

ثم إن الأوفق شرعًا أن تمنع هذه الوسيلة، وإن كان الشرع يأمر برفع الضرر، فإن الوسيلة التي قد تؤدي إليه تمنع، لقوله صلى الله عليه وسلم:"لا ضرر ولا ضرار"، كما أن في استخدام هذه الوسيلة إضعافا لعلاقة الزواج والطلاق، وهو ما يتعارض مع حكمة الشرع من هذه العلاقات، من كونها ميثاقًا غليظًا.

و للحاكم المسلم أو الجهات المختصة أن تصدر قرارًا بمنع هذه الوسيلة، فتكون ملزمة للجميع، صونًا للبيوت والأسر، وحفاظًا على الحياة الاجتماعية، فلا يأمن أن يقوم إنسان بكتابة طلاق لامرأة غير زوجته، والشرع ينفي كل ما فيه الغش والضرر.

والله أعلم

ـــــــــــــــــــ

الطلاق العاطفي وأثره على الحياة الزوجية

أنا وزوجي نعيش كزوجين عاديين ، فقد فقدت العاطفة والحب بيننا ، وأصبحت الحياة أشبه بالروتين ، فهل هذا يعني أن الحياة بيننا لا تصلح ، وهل الأفضل في نظر الشرع هو الانفصال ؟ ... السؤال

07/12/2005 ... التاريخ

مجموعة من الباحثين ... المفتي

... ... الحل ...

بسم الله ، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:

فغياب العاطفة بين الزوجين، وإن كان أمرا له خطره في الحياة الزوجية، لكنه لا يعني انفصال الحياة بينهما، أو أن من الأولى الانفصال بالطلاق، بل الواجب النظر إلى أسباب هذا الجفاف العاطفي والسعي لعلاجه، ويبقى الزوجان زوجين مع صبر كل منهما على الآخر.

يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:

على كل من الزوجين أن يصبر على صاحبه ويجب على المسلم أن يصبر على زوجته إذا رأى منها بعض ما لا يعجبه من تصرفها، ويعرف لها ضعفها بوصفها أنثى، فوق نقصها كإنسان، ويعرف لها حسناتها بجانب أخطائها، ومزاياها إلى جوار عيوبها. وفي الحديث:"لا يفرك -أي: لا يبغض- مؤمن مؤمنة إن سخط منها خلقا رضي منها غيره". وقال تعالى: (وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا) سورة النساء:19.

وكما أوجب الإسلام على الزوج الاحتمال والصبر على ما يكره من زوجته أمر الزوجة هي الأخرى أن تعمل على استرضاء زوجها بما عندها من قدرة وسحر، وحذرها أن تبيت وزوجها غاضب.

وفي الحديث:"ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا: رجل أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وأخوان متصارمان (متخاصمان) ". انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت