فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5261 من 35630

بل كان يمسك العظم الذي به اللحم بعد أن تأكل عائشة ، فيضعه فمه في موضع فمها ، وكان كثيرا ما ينام في حجرها.

بل ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يجري مسابقة جري بينه وبين عائشة أكثر من مرة، فسبقته أول مرة ، ثم سبقها في مرة أخرى ، فداعبها قائلا:هذه بتلك.

وكان صلى الله عليه وسلم ربما رأى ما يحدث بين أزواجه من مشاحنات ، فيبتسم مما يفعلن ، كما يحدث بين الضرائر.

وكان صلى الله عليه وسلم يهدي إليهن بعض الهدايا ، ترقيقا لقلوبهن ، وتطييبا لخاطرهن ، فتظن كل منهن أن لها الصدارة في قلبه صلى الله عليه وسلم.

فإن كان هذا شأن نبي الأمة صلى الله عليه وسلم ، مع ما كان عليه من أعباء الدعوة والجهاد في سبيل الله، والسعي لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، وقيامه الليل ،فإن من الأولى أن يكون الأمر أكثر فسحة بين المسلمين ، فقد أرشدهم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى منهج الحب بين الزوجين ، وأعطاهم نماذج ليست للحصر ، و لكن للاقتداء والزيادة.

وهذا يعني أن العاطفة لها شأن كبير في الحياة الزوجية في الإسلام ، وأن العيش مع الانفصال العاطفي هو أشبه بالموات أو الفراق ، ولئن كان الإنسان روحا وجسدا ، فإن انفصال الروح يأذن بانفصال الجسد ، غير أن هذا لا يعني أن الحياة بين الزوجين مستحيلة ، كما لا يعني عدم جواز المعاشرة ، فقد أمر الإسلام الزوجين أن يصبر كل منهما على الآخر.

وأن ينظرا إلى وسائل العلاج التي تعيد الحب بينهما ، وتقويه في حياتهما ، ليهنئا بحياة سعيدة كما أرادها الإسلام. والله أعلم

ـــــــــــــــــــ

الطلاق:حكمة المشروعية والتدابير الواقية

ما الحكمة من مشروعية الطلاق في الإسلام؟ وماذا فعلت الشريعة الإسلامية للحد من الطلاق ؟

... السؤال

16/11/2006 ... التاريخ

الشيخ جاد الحق على جاد الحق رحمه الله ... المفتي

... ... الحل ...

... بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

فقد أباحت الشريعة الطلاق ، ولكنها جعلته أبغض الحلال إلى الله عز وجل ، وقد اتخذت الشريعة من التدابير الواقية من الوقوع في الطلاق ما سيأتي بيانه بعد ، لكنها لم تحرمه لحاجة الرجل والمرأة إليه في كثير من الأوقات

ورد في كتاب (بيان للناس) الذي أصدره الأزهر ما يلي

الانفصال بين الزوجين معروف من قديم الزمان في الشرائع الوضعية والأديان السماوية؛ لأن الزواج تكوين لشركة تتعاون على تحقيق الهدف منه، وهو السكَن والمودَّة ورعاية النسل، وكل شركة لا تُوفَّق في تحقيق أهدافها بعد محاولة إصلاحها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت