فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5290 من 35630

أن يتماسا" (المجادلة) ، وعلى الزوجة أن تمنع زوجها من معاشرتها حتى يكفِّر، وإن امتنع عن التكفير، فلها أن ترفع أمرها إلى القاضي، ويأمره بالقاضي بالتكفير، وإن امتنع أجبره على التكفير، أو يطلّق عليه القاضي."

وكفارة الظهار تجب على الترتيب وهي: الإعتاق ثم الصيام ثم الإطعام، وذلك لقوله تعالى:"والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير، فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله" (المجادلة) . أ.هـ

وحول تدخين المرأة يقول الدكتور يوسف القرضاوي:

وإذا كان التدخين مذمومًا في شأن الرجال، فهو أشد ذما في شأن النساء، لأنه يشوّه جمال المرأة، ويغير لون أسنانها، ويجعل رائحة فمها كريهة، مع ما يجب أن تكون عليه الأنثى من حسن وجمال.

ونصيحتي لكل مدخن أن يقلع عن هذه الآفة، بعزيمة قوية، وتصميم صارم ؛ فإن التدرج فيها لا يغني.أ.هـ

ـــــــــــــــــــ

طلاق الزوجة في مرض الموت

رجل أصيب بمرض الروماتيزم المفصلي قبل وفاته بست سنوات وازدادت علته قبل وفاته بستة أشهر ،وعندما توفى ترك زوجة لم تنجب منه ،وكان قد طلقها قبل وفاته بستة وأربعين يوما فهل لهذه الزوجة المطلقة أن ترث في تركته علما بوجود زوجة أخرى وأبناء له ؟

... السؤال

13/07/2004 ... التاريخ

مجموعة من المفتين ... المفتي

... ... الحل ...

... بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

لا يقع طلاق المريض مرض الموت عند فريق من الفقهاء لتهمة قصد إضرار الزوجة بحرمانها من الميراث. وهذا الطلاق يسميه الفقهاء طلاق الفار؛ لأنه يفر بهذا الطلاق من إرثها.

يقول فضيلة الشيخ محمد حسنين مخلوف مفتى مصر الأسبق:

مرض الموت هو المرض الذي تزداد العلة فيه باستمرار حتى الوفاة، والمتفق عليه شرعا لتحقق الإرث أن تكون الزوجية قائمة حين وفاة أحدهما، بأن تكون غير مطلقة حقيقة، أو حكما بأن تكون الزوجية في العدة من طلاق رجعى أو طلاق بائن في حالة فرار زوجها من ميراثها بأن طلقها وهو مريض مرض الموت طلاقا بائنا من غير أن تطلب منه الطلاق أو ترضى به، وعلى هذا يكون هذا المتوفى فارا من ميراث مطلقته، كما أن وفاته في هذه الحالة وهى لا تزال في العدة من هذا الطلاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت